قلت: مثل ما يحدث في كل مناسبة وطنية، يومنا الوطني أو يوم التأسيس، أشعر ويشعر معي كل مواطن بفرحة وسعادة، وأننا نعيش لحظات من البهجة بسبب أن الله أمد في أعمارنا وبتنا نعيش هذه المناسبة التي تنثر علينا ورود السعادة والفرح، وأن وطننا بات يعيش في عنفوانه وقوته وينعم بالرفاه والأمن والاستقرار.
وطن يعيش الريادة بقيادة حكيمة تسعى لخدمة الإسلام والسلام، بل بات وطننا رمزاً للخير والعطاء.. فها هو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يساهم باستمرار في تقديم المساعدات للعديد من الدول المحتاجة لخدماته المختلفة.
منِ هنا.. من هذه الأرض الطيبة التي تعمل حكومتها على خدمة الوطن ومواطنيه ليل نهار، تستحق منا ونحن نعيش ذكرى تأسيسه أن نذكره بالخير وندعو له دائما وأبدا بأن يحفظه وقيادته دائما وأبدا..
وكل يوم تأسيس والجميع بخير.
قال: هل تتذكر خبراً غريباً جعلك تستنكره يوما ؟
قلت: نعم.. كثير من الأخبار المدهشة والغريبة، بل بعضها تشمئز منا.. مثلاً قرأت مرة خبراً عن سيدة أمريكية باعت قدمها لمعهد أبحاث من أجل تجديد مطبخ بيتها بسبب كونها كانت تحلم بمطبخ عصري ومتميز!
قال: ما هو الذي يشعرك بالحزن؟
قلت: ما يقع علي الأشقاء في فلسطين من ظلم من قبل دولة الاحتلال، وحسبي الله !
[email protected]


