أهو الحب؟ أم هو الأمل؟ أم هو الحلم الذي طال انتظاره؟ لا أحد يعرف، ولكن ما نعرفه هو أن هذا الموعد يأبي القدوم، يبقى سرًا بيننا وبين أنفسنا. إنه مثل لعبة خفية، لا نستطيع أن نفهم قواعدها، ولا نستطيع أن نتوقع نتائجها..!!
في كل ليلة، نتأمل القمر، ونستمع إلى صوت الرياح، وننتظر قدومه. ولكن لا شيء يأتي.
الصمت يبقى، والظلام تحيط بنا. نحن مثل البحارة الذين يبحرون في بحر مظلم، لا نستطيع أن نجد الشاطئ.
ولكننا لا ننقطع الأمل، نحن نعلم أن الموعد سيأتي، ولو بعد حين. سنرى الشمس تشرق، والزهرة تتفتح، والحب يزهر، سنرى الألوان تتجلى ، والأصوات تتردد، والحياة تعود إلى الحياة..!!
سنرى الفرح يغمرنا، والسرور يملأ قلوبنا سنرى الأحلام تتحقق، والآمال تتحول إلى واقع. وسيكون لنا، لأننا انتظرناه، ولأننا عملنا من أجله..!!.
فقط علينا أن نكون صبورين، وأن ننتظر لأن الموعد يأبي القدوم، ولكن عندما يأتي، سيكون أجمل مما نتخيل. سيكون مثل الفجر الذي يطلع بعد ليلة مظلمة، مثل الوردة التي تتفتح بعد شتاء قارس ..!!
سيكون مثل الحلم الذي يتحقق، مثل الأمل الذي يصبح حقيقة. وسيكون لنا، لأننا انتظرناه، ولأننا عملنا من أجله..!!
وفي النهاية، سنقول: «كان الموعد جميلًا، وكان الأمل كبيرًا، وكان الحلم حقيقة».
شمعة مضيئة:
في انتظار اللحظات التي لا تأتي، نقف على أعتاب الزمن، نتشبث بالأمل، ونغرق في التفاصيل الصغيرة. الموعد الذي يأبي القدوم، يلقي بظلاله على أيامنا، يطيل الانتظار، ويزيد الشوق..
في كل لحظة تمر، نتساءل: هل سيأتي؟ هل سيتحقق؟ هل سنلتقي؟ الأيام تمر، والأسئلة تتراكم، والقلب يظل معلقاً بين الأمل والخوف..
لكن في هذا الانتظار، هناك جمال خفي، هناك فرصة للتأمل، هناك لحظات من الصمت تعيدنا إلى أنفسنا الموعد الذي يأبي القدوم، يعلمك الصبر، يعلمك الانتظار، ويعلمك أن بعض الأشياء تأتي في الوقت المناسب فلننتظر بقلوب مفتوحة، ولنستمتع بالرحلة، ولنترك للزمن حكمته.
من محطة الحياة فصول أحدثكم..!!»
[email protected]



