الاقتصاد المؤسسي، الاقتصاد الذي يستمد بريقه من الاقتصاد المحلي، وقد يظن البعض أن هدفه هو تقليل وزن الميزانية الزائد من على ميزان المشاريع، ولكنه يمتلك أدواتٍ أخرى تعزز تواجده، وترفع من مستوى المؤسسات، ومن تلك الأدوات تكلفة الفرصة البديلة؛ حيث تركز هذه الأداة على المقابل المادي، والغير مادي بين الفرص، فالتسويق يقوم بإعداد قائمةٍ من الأفكار التي تعتمد على خصائص المنتجات، وهذه الأداة تجتمع مع هذه الأفكار، وتسمع آراءهن بشفافية، وموضوعية وتنتقي منهن الأفضل، وقد تقوم بدمج بعضهن حسب ما يراه أصحاب المصلحة مناسبََا.
رفع معدل الإنتاج، أداةٌ مهمة يعزز فيها الاقتصاد تسويق المنتجات عبر تطوير الموارد من الموظفين، والمعدات اللازمة، فمن البداية يراقب الاقتصاد موظفي المؤسسات، ويبحث عن أسباب النجاح، والفشل، ويوفر فرصََا للعمل، ويقدم الدعم المعرفي لهم؛ حتى يواكبوا مسار التنمية المستدامة، وكذلك يقوم بقياس مدى قدرة المعدات على تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ازدهار الاستثمار، الأداة الرحالّة التي خاضت غمار القطاعات الحيوية في سوق العمل حيث يراقب انعكاسها في سماء الجدوى الاستثمارية وكيف تصنع مجموعاتٍ من النجوم المتلألئة تبهر المنافسين، ويصنع من خلاصة رحلته عسلََا يمنح الاقتصاد طاقةََ تساعده على تدشين مرحلةٍ جديدة تشمل تحولاتٍ على مستوى تغيير المسميات، فيدعم التسويق بعد اختيار القطاعات المستقبلية بنثر إبداعه فيصبح الزبائن عملاء ذو تعاملٍ طويل المدى، وتتكرر أسماء الزبائن حتى تصل المنتجات إلى أيدي المستهلكين الذين قد يصبحون عملاء بعد فترةٍ زمنية، وهذا النجاح يقود المؤسسات إلى العملاء التجاريين؛ فيصبح طريق وصول المنتجات، والخدمات أقصر إلى الزبائن.
عزز الاقتصاد ظهور التسويق عبر توفير اختبار انتقاء الفرص البديلة مع رفع الإنتاج مما يدعم ازدهار الاستثمار بالمؤسسات.

