وفي الجانب الهجومي، سيفتقد الهلال خدمات قائده ونجمه سالم الدوسري بداعي الإصابة، في ضربة قوية للفريق، نظراً لما يمثله اللاعب من ثقل فني كبير وقدرته على صناعة الفارق وصناعة الأهداف في أصعب الظروف. غياب “التورنيدو” سيزيد من المسؤولية على بقية العناصر الهجومية، خاصة في ظل توقع اعتماد نيوم على التنظيم الدفاعي ومحاولة استثمار عاملي الأرض والجمهور.
كما شهدت قائمة الفريق استبعاد الثنائي المنضم حديثًا لصفوف الهلال مراد هوساوي وريان الدوسري لعدم اكتمال جاهزيتهما البدنية والفنية، وهو ما يقلّص خيارات الجهاز الفني ويدفعه للاعتماد على لاعبين لم يحصلوا على فرص مشاركة كافية مؤخراً.