وتأتي هذه القمة في وقت يسعى فيه “العالمي” إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره في جدول الترتيب، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أبعدته مؤقتًا عن سباق الصدارة، وسط تحديات فنية كبيرة قبل المواجهة المصيرية على ملعب المملكة أرينا.
غيابات مؤثرة تضيف صعوبة على التشكيلة
يعاني النصر من نقص واضح في صفوفه قبل الديربي، نتيجة أسباب متعددة تجمع بين الالتزامات الدولية والإصابات، بالإضافة إلى استبعادات فنية، ما يضع الجهاز الفني أمام اختبار صعب لتشكيل فريق قادر على مجاراة قوة الهلال ومحاولة خطف النقاط الثلاث.
ساديو ماني: يغيب عن هجوم النصر بسبب مشاركته مع منتخب السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، ليُفقد الفريق أحد أبرز الحلول الهجومية القادرة على قلب المعادلة.
عبدالإله العمري: تعرض لإصابة قوية في العضلة الخلفية خلال مواجهة القادسية الأخيرة، ويخضع حاليًا لبرنامج علاجي يُبعده عن المباراة.
بينتو ماثيوس: استبعاد فني بقرار من المدرب، بعد انتقاله إلى نادي جنوى الإيطالي.
راغد النجار: أيضًا تم استبعاده فنيًا، ضمن سياسة المدير الفني لتعديل الخطة قبل قمة الحسم.
التحدي الكبير
الغيابات تُضعف بشكل ملحوظ خطوط النصر، خاصة في الهجوم والدفاع، وتزيد من مسؤولية اللاعبين المتاحين لإظهار أفضل مستوياتهم، ومصالحة الجماهير بعد التعثر في المباريات الأخيرة أمام الأهلي والقادسية والاتفاق.
ويعول الجهاز الفني على روح اللاعبين واستعدادهم النفسي لمواجهة ضغط الديربي، حيث سيكون لأي خطأ صغير تأثير كبير على النتيجة النهائية، خصوصًا أمام فريق الهلال المتصدر والذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأخير على الحزم بثلاثية نظيفة.
تبقى الأنظار مشدودة إلى صافرة البداية ونجاح النصر في تجاوز تحديات الغيابات، وسط قمة قد تُحدد بشكل كبير مسار المنافسة على الصدارة هذا الموسم.