DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الإقلاع و الهبوط 

الإقلاع و الهبوط 
الإقلاع و الهبوط 
د . خليفة الملحم
الإقلاع و الهبوط 
د . خليفة الملحم
خلال الأسبوع المنصرم كنا فريق جراحة القولون و المستقيم مشرفين على علاج الأستاذ القدير حمود الزايدي (طيار متقاعد) من أهالي الرس وكانت مسألة المرور الصباحي عليه يومياً اشبه بمحاضرة جميلة نتلقاها من طيبة و نقاء هذا الإنسان و منه استنبطت عنوان هذه المقالة لوصف احداث الجولات الماضية من دوري روشن بين (الإقلاع و الهبوط) !
الهلال كان أشبه بإقلاع بوينج ٧٤٧ (ملكة السماء) فهو حلق بالصدارة منفرداً بها بعد جولات كثيرة منتظراً الوقت المناسب للإنقضاض عليها و لا يزال الكثير من الهلاليين يغزوهم التشاؤم بأن هذا ليس الهلال الذي ينشدونه فهم يريدون الإبداع الذي تعودوه على الأقل في العشر سنوات المنصرمة و ليس إقناع النتائج فقط و إحقاقاً للحق الجمهور الهلالي (طماع) !
الفتح كان أشبه بالترايستار (نجمة السماء) فهو بعد العودة من توقف كأس العرب يحصد الفوز تلو الآخر و يسجل أهدافاً بطريقة خلابة متجهاً لمناطق الدفء التي يحبذها بعيداً عن إزعاج صراعات الهبوط و مشاكله التي كانت تحوم حوله في المواسم السابقة فجماهيره تريد ان يستمر هذا الإرتفاع في أعالي السماء !
النصر و كأنه تلك الطائرة العملاقة أيرباص A380 (السوبر جامبو) هبط إضطرارياً في الآونة الأخيرة بعد ان حلق كثيراً بالصدارة في جولات تعدت العشر و لكن لأن المسافات في رحلاته الأخيرة (قصرت) فلم يكن إقلاعه ملفتاً كما هبوطه و تعذر محبيه بأن راحة ال٤٨ ساعة اضرت به في هذه الجولات مقارنة بمنافسيه (منطقية) و لكنها ليست عذراً مقبولاً للاعبين محترفين إعتادوا هذا النوع من الضغط كما كان يردد إعلامه سابقاً !
باقي الفرق تراوحت نتائجها بين (الإقلاع و الهبوط) بإختلاف الجولات فالأهلي و القادسية و الاتحاد دخلوا معمة المنافسة فيما فرط التعاون في الإقتراب اكثر من صدارة الترتيب و كان الهبوط الأكثر إيلاماً هو الشباب و الذي تلقى الهزيمة تلو الآخرى منذ العودة بعد التوقف و اصبح قريباً جداً من صراع الهبوط و ان كان الطريق لا يزال طويلاً إلا ان بوادره لا تبشر بخير !
اعيد و ازيد بترديد مقولة ان المنافسة و اعتلاء مركز الصدارة جميل و يسعد الجماهير لكن (علوم و سلوم) المنافسة عادة تشوبها التأرجح و تبادل المراكز و مظاهر الفرح و الحزن و تستمر بين (الإقلاع و الهبوط) حتى تأتي الجولة ٣٤ و هنا فقط تكون الصدارة مساوية لتحقيق البطولة أو بقيمة البوينج ٧٨٧ (دريملاينر) أما ما قبلها فلا تعدو فرحاً مؤقتاً و قصيراً و ربما متوسطاً مشابه كثيراً لبوينج ٧٣٧ (بيبي بوينج) و ايرباص A320 (الطيران بالسلك) و ما بين البوينج و الأيرباص يستمر دورينا في (الإقلاع و الهبوط)كما كان الكابتن حمود في رحلاته الكثيرة قبل التقاعد !
@DrKAlmulhi
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد