** الصورة المضيئة التي نعيشها ونلمسها على أرض الواقع من توجه الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، «يحفظهما الله»، بداية من أنشودة الفرح التي طافت على دوائر الإنجاز بمختلف مسمياتها داخل الحدود وخارجها.
** الوطن شمعة لم ولن تنطفئ، ووردته لن تذبل أبدا، ورائحة الإنجازات ستظل فواحة وكل هذا يجعلني أهز جزيرة البوح في قلمي لقامة لا تحبذ الجلوس على كرسي سطور الإطراء، ولا تمد بصرها على شواطئ المدح.
** المشهد السعودي الذي صنعه الأفذاذ وستبقى ذكراه عالقة في أذهان الجميع، فخطط وأهداف وبرامج قادة هذه البلاد، تعتمد على انخراط شبابها في كافة المجالات، فالقيادة تبحث عن كل ما يجعل شباب هذا الوطن متفوقين في المحافل الدولية.
** المملكة دولة تمثل أمة. لذلك، في حال أي موقف تتخذه من قضايا العالم كأنه استفتاء جامع لوحدة العرب، وطن تفرح الأوطان لفرحه وتحزن لحزنه، وشعب تفرح الشعوب له بعفوية وبوجدان صادق.
** التاريخ سيسجل أن مواقف المملكة كتاب قرأ فيه العرب فصل الوحدة التي كانوا يحلمون بها، ورابطة الدم التي ينادون بها، ورابط الإخوة والدين التي كانوا يتغنون بها في مشهد أعاد للوطن العربي لحمته التي مزقها الخلاف والاختلاف.
** المملكة لم تعد تمثل القلب النابض للوطن العربي فحسب، بل إنها بمثابة قلب العالم ككل عندما تهتم بشأن عربي أو عالمي يقف العالم كله معها لأنها الثقة الصافية التي لا تشبوها شائبة.
** الوطن الذي تفز له القلوب، وتتفتح به العقول تعلم شعبه من قيادته الالتفاف حول بلادهم في كل المواقف والقضايا كقلب رجل واحد، وهذا ما أثبته التاريخ.
** حب الوطن يبقى في قلوب الجميع، لا يخفت وهجه، تظل شمعته مضيئة فمثله لا تنطفئ شمعته المتوقدة في قلوب المواطنين فهو ثروة لا تقدر بثمن.
** حب الوطن حكاية لا تنتهي فصولها، وكلما كتبنا سطرا في روايته تجددت روايات أخرى.
** المملكة الصدر الواسع للقريب والبعيد تتحمل الكثير من أجل نهضة الجيران وحمايتهم في كل المواقف مهما كانت مواقف بعضهم خاطئة، فهي الخيمة التي يستظلون بها عندما تعصف بهم الشدائد.
** المملكة الشجرة المثمرة التي تعطي الجميع دون انتظار رد الجميل من أحد.
[email protected]



