خلال نقل الحدث والتدشين كان سمو ولي العهد، يستمع لشرح واف عن هذا القطاع العسكري الهام في القطاع الأوسط مما يضيف إلى الجاهزية القتالية قاعدة جديدة ضمن القواعد التي هي عين ساهرة على الوطن وأمنه وبكفاءات وطنية عالية التدريب منحتها القيادة فرصة التطوير داخلياً وخارجياً، لتصبح هذه القاعدة بتجيهزاتها العسكرية إحدى القوات التي يعول عليها الوطن لتكون جاهزيتها فائقة الإعداد بالمنظور العسكري الذي يحرص عليه سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين وسمو وزير الدفاع «حفظهم الله»ـ ولم يألوا جهداً في بذل كل ما يؤمن الوطن والمواطن بعد توفيق الله -عز وجل-.
لقد حرصت رؤية المملكة 2030 على إعادة التحديث والتطوير في الإسترتيجية الخاصة بوزارة الدفاع كما أعلن عنها قبل سنوات وها هي اليوم تمضي مع هذا العطاء والإنفاق على التجهيزات العسكرية في كافة الميادين ومواقع الرجال ومن خلال تدريب الكفاءات السعودية التي رأيناها تقف إلى مصاف أعلى الدول تدريباً وتجهيزاً، فما رأيناه يعكس حرص القيادة في هذا الوطن الغالي على الجاهزية القتالية لأسطولنا الجوي وغيره من المرافق العسكرية البحرية والبرية والجوية، وما تدشين سيدي ولي العهد، لهذه القاعدة إلا دليل أكيد على العزم والحزم في المضي قدماً بتطوير كل ما من شأنه أن يجعل هذه الدولة قوية -بإذن الله-، إذ هي بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين وجعلها مؤتمنة عليهما وتحرص قيادتنا الرشيدة على المحافظة عليهما وعلى مواطنيها والقادمين إليها من حجاج ومعتمرين وزوار.
حفظ الله وطننا من كيد الحاسدين والحاقدين، ونفع الله بهذه المشاريع المباركة.
[email protected]



