إلى جانب استثمار الموارد الطبيعية والتراثية المتنوعة في مناطق المملكة يمكن لصندوق الاستثمارات العامة وغيره من المؤسسات ذات الصلة بالنشاط الاستثماري أن تطور مشاريع وتطلق مبادرات سياحية وترفيهية تواكب أحدث تقنيات الترفيه الذي يمكن ألا يعتمد بالضرورة على المواقع التاريخية، فهناك ترفيه جديد يتعلق بالإلكترونيات والذكاء الاصطناعي ليست لديه صلة بالتراث وهو بوابة كبيرة تناسب الأجيال الجديدة حيث يمكن أن يجدوا كثيرا من المتعة والترفيه في السياحة الإلكترونية.
وقد عمل صندوق الاستثمارات العامة في هذه الجانب بصورة فعالة حيث استحوذ في سبتمبر الماضي، على 93.4% من شركة «إلكترونيك آرتس» في واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في تاريخ صناعة الألعاب الإلكترونية، وهي شركة تمتد مسيرتها لأكثر من أربعين عاما وتتجه لأن تتحول إلى شركة خاصة، ما يجعل الصندوق لاعبا مهما في شركة تستحوذ على مكتبة ألعاب ضخمة وحقوق ملكية فكرية وشريك في قوة ناعمة عالمية.
بموازاة ذلك تنمو مشاريع أخرى في القدية والبحر الأحمر، وكذلك بالمنطقة الشرقية، وتسهم في تعزيز الحراك السياحي، ضمن مستهدفات رؤيتنا الوطنية الطموحة التي تتوسع في مثل هذه المشاريع التي تضيف مزيداً من القيمة للناتج المحلي الإجمالي وتؤسس لصناعة ترفيه عالمية المستوى.
ولا شك في أن مثل هذه المشاريع تدعم قطاعات السياحة والترفيه والاستثمار بالمملكة العربية السعودية، وتستضيف العالم بمشاريع متكاملة تتوفر فيها كل الخدمات بما يجعلها أكثر جاذبية ويعكس قدراتنا الوطنية في استضافة العالم وتقديم بلدنا بصورة متفردة، ولذلك العديد من المزايا إلى جانب الاقتصاد خاصة وأن هناك الكثير الذي يمكن لشعوب العالم أن تعرفه عن المملكة وتاريخها.
[email protected]



