الحضور كان عبارة عن محبين لنادي القادسية و لاعبي القادسية طارق العامودي، خالد جاسم، فرج البلوشي، خليل الشيخ، خالد البوعينين، عبدالله قروان، عبدالله غالي الخالدي، وعياد الشمري (مصارعة رومانية) ومن لاعبي النهضة كل من عنبر جاسم، هشام النجدي، عبدالعزيز العشبان، طلال الطويرقي بالإضافة للنجم الإتفاقي السابق عبدالحليم عمر والإعلامي المتألق عبدالعزيز بخاري وبما اننا كنا في شوق لعودة روشن فكان النقاش الأهم إلى أين يتجه لقب روشن هذا الموسم؟
الجميع اتفق على ان اللقب (مواريه ... أصفر) فالنصر متصدراً جميع الأرقام ومتفوقاً على كل الفرق نقطياً وهجومياً ودفاعياً ويمتلك تشكيلة هي الأقوى محلياً بلا منازع برغم ان الدوري لا يزال في الملعب والجولات المتبقية كثيرة والتقلبات قد تحدث في أي وقت لكن فرصة ان يتعثر المنافسون تبدو اكبر من ان يتعثر المتصدر وابتعاد الإتحاد والقادسية والأهلي شيئاً فشيئاً يقلص توهج المنافسة مبكراً وحالياً يبدو الهلال ثم التعاون لا يزال لديهما القدرة لمواصلة المطاردة وربما تكون مباراة ١٢ يناير فاصلة في كل شيء!
أحد الموجودين يرى بأن الفرق تنهزم من النصر قبل ان تلعب فالإحساس العام الموجود إعلامياً و جماهيرياً بأن الدوري نصراوي هذا الموسم يولد لدى تلك الفرق ذلك الشعور فلم نجد أي من تلك الفرق لديها الحماس لطلب طاقم تحكيم اجنبي عند مواجهة النصر كما تعودنا في المواسم الثلاثة الماضية بحجة (ما دمت مهزوم مهزوم ليه الخساير المادية) برغم ان بعضها طالب بالتحكيم الأجنبي عند مواجهة فرق الصندوق الآخرى كما يرى آخر أن النصر كان محظوظاً في عدة أوجه فهو واجه التعاون قبل ان يكمل قائمته ونافس الإتحاد في أسوء حالاته واستفاد بتدرج جدوله مع الفرق المتوسطة والمتأخرة وغالباً سيصل للمواجهات الثلاث المفصلية (الأهلي، القادسية، والهلال) وهو يمتلك الرصيد الكامل من النقاط كما ان الأهلي والهلال ينقصان اللاعبين المشاركين أفريقياً في تلك المواجهتين الحاسمة وكل هذه العوامل (في وجهة نظره) كفيله بمنح النصر الإمتيازات امام المنافسين!
أحد ضيوف تلك الديوانية كان رأيه مماثلاً لما سبق فهو يرى أن الدوري مواريه أصفر (توقعاً وأمنية) فهو يعتقد بأن الوقت قد حان ليحتفل رونالدو بالبطولة الأهم محلياً بعد فقدانه للسوبر وخروجه من الكأس أمام الإتحاد ويرى ايضاً أن التدوير الذي ينتهجه جيسوس مع الفريق سيؤتي ثماره في النهاية ويعتقد ان الديربي القادم سيكون الطريق السريع لتوسيع الفارق والإقتراب من تحقيق الحلم الذي تنتظره الجماهير النصراوية قاطبة ومحبي رونالدو في كل أنحاء العالم!
كان هذا لمحة لما دار في ذلك المساء في ديوانية النجم طارق العامودي والكل ادلى بدلوه في مصير روشن والكل يرى بأن اللقب غالباً (مواريه ... أصفر) الإ إذا استطاع الهلال قلب الطاولة فالهلال يبقى هلالاً منافساً لا يستسلم بسهولة!
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim