بالنسبة لأهمية العمل وتأثيره في الموظف وما تعنيه الوظيفة له فان ذلك ذو علاقة بالعبء الوظيفي والعدالة في هذا الجانب الأساسي الذي يطلق عليه عدالة الإجراءات والتعامل فلا يكلف الموظف بأعباء أكثر من قدرته الذهنية والجسدية. أرى أنه يجب التوازن في متطلبات الوظيفة وقدرات الموظف. التطور الوظيفي العادل لجميع الموظفين يزيد من رضاهم في العمل ويحافظ على بقائهم.
لا شك أن المحاباة والمحسوبية والمجاملة سلوكيات غير أخلاقية في العمل، خاصة إذا كان الموظف على مستوى نبيل واخلاقي لا تتوافق مبادئه معها. لذا، رضاه الوظيفي يتأثر بها. وللمحافظة على مستوى عالي من الرضا الوظيفي أنصح بالتخلص من هذه السلوكيات السلبية. من المفاهيم الإيجابية. محددات الرضا الوظيفي كثيرة وتتجدد. فرص الترقيات والتدريب في غاية الأهمية لرضا الموظفين في مختلف المستويات التنظيمية. تلعب إدارة ضغوط العمل دوراً في تحقق الرضا الوظيفي.
محددات ذات علاقة بالرواتب والبدلات والحوافز والمزايا غير المالية والعدالة في المعاملة
تساهم العدالة في الرواتب والحوافز والتعامل الإنساني والمحافظة على الثقافة التنظيمية والاخلاقيات والقيم في تعزيز الرضا الوظيفي. تكون أسس عدالة الرواتب حسب عبء العمل مقارنة بالشركات في نفس المجال وحسب سوق العمل من غير تمييز أو تحيز. الـتامين الطبي من المزايا غير المالية التي تزود الشركات موظفيها بها.
تواصل المدير أو القائد مع الموظف بخص الإنجازات موضوع مهم. وللإدارة والاشراف دور كبير في سياسات وأنظمة المنظومة الربحية وغير الربحية وهذا يزيد في الرضا الوظيفي للموظفين. الأسلوب القيادي والإداري والاشرافي محدد مهم للرضا الوظيفي من حيث حسن التعامل والتواصل الذي يتبعه المدير او القائد أو المشرف. للتغذية الراجعة دور ايجابي في التواصل الفعال.
[email protected]



