لك أن تقف قليلا لتلاحظ كيف لسرعة البرق المهولة أن تخطف البصر، وكيف لمجموعة الشهب في السماء سرعة متناهية في الدقة حتى تصل إلى الهدف المنشود.
في ظل فهم الحياة والطبيعة لم يعد الوقت ثقيلا و منتظراً كثيراً سوى على الضعفاء من البشر.
فما دمنا مباركين بهذا الولي الأمين، سنرى الهلال بدراً في غضون ساعات وليس أيام..
نعم.. لكل من قرأ عن بطولات الملك عبدالعزيز التاريخية، مهلا لا تغلق الكتاب، فإن لبطولاته بقية ولم تنته بعد.. وستكون البقية الكبرى مع ولي العهد وقائد الطموحات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»، ستُضاء لنا المزيد من الإنارات وستُشرع لنا المزيد من الأبواب، لإنجازات أعظم قادمة إن شاء الله.. لِتصبح مملكتنا «المملكه العربية السعودية» المنافس القوي للحضارة والأيقونة العظمى للسلام على الخط المحلي والخط العالمي.
ولأنه ‹يحفظه الله› يعلم أن محاربة الفساد هي حجر الأساس الأول لنهوض أي أمة، فقد وضع «هيكلة صعبة» متزنة الخصائص، ومحققة لجميع النتائج، لتسمو دولتنا في الأفق عالياً، ولم يتدلى من الأرض مايعيق نهضتنا ويعرقل وصولنا إلى السماء.
لقد استطاع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد «يحفظه الله» أن يرسم خطته المحكمة بنفس ذلك القلم الذي رسم به جده الملك عبدالعزيز خطته.. وورث منه حنكته وحدة ذكاءه ونباهته، إضافة إلى إمتلاكه روح الإلتزام وقوة في الإيمان والإرادة وهذا مايتميز به كل بطل ناجح، فكان هو الشبيه الأول والنسخة الأصلية لـجده الملك عبدالعزيز آل سعود «طيب الله ثراه»، وكل هذا واضحاً في أدواره المؤثرة لصناعة التاريخ والعالم، وسرعة انضمامه إلى الشخصيات العالمية والدبلوماسية المهمة، وهذا شأن بطولي فذّ، لم تشهده السعودية من قبل لشاب يحقق كل هذه الإنجازات وهو لم يتجاوز الأربعين، يسعى للحفاظ على خدمة البلاد.. بلاد الحرمين الشريفين و»قبلة المسلمين» ويقيناً أن تكون تلك الأرض الطاهره هي الأهم والأجدر بالمحافظة.
وأضيف إلى ذلك إنه كان ولا يزال العضيد القوي واليد اليمنى لوالده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «أيّده الله».. مترجماً بهذا الوفاء عدة معاني سامية تشير للخصال العربية الأصيلة.
لقد رزق الله هذه الشخصية الموهوبة حقاً، بـ «عقل مبدع» يسير بالوطن إلى شموخ عزيز وذي طراز غير مسبوق.
وأخيـراً.. نحمُدالله كثيراً لما وصلت له المملكة العربية السعودية الآن من مستوى يحمل وزناً وأهمية، ويزاحم العالم أجمع بالنمو والازدهار، حتى أينع شعبٌ حقق جميع الآمال ويطمح للأمام، سائلةً الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظ ولاة أمرنا وبلادنا من كل فتنة وشر.



