فاليُتم هنا ليس عاطفيًا فحسب، بل تنظيميًا أيضًا. فالجمهور لا يفتقد الدعم، بل يفتقد من يدافع عنه. ينتقد المشجعون أو يقترحون، لكنهم يجدون أنفسهم أحيانًا أمام ردود رسمية أو شكاوى، في غياب أي جهة تتوسط أو تحمي حقهم في التعبير.
مجلس الجمهور... خطوة لم تكتمل
أعلن النادي سابقًا تشكيل مجلس للجمهور، إلا أن هذا المجلس—بحسب اتفاقيين كثر—لا يعكس أصوات المدرج فعليًا. فهو مجلس مُعيّن، لا يمارس دور النقد أو التصحيح، ولا يقدّم موقفًا مستقلاً، ما يجعل وظيفته أقرب إلى الشكلية.
فقدان الجسر بين الإدارة والجماهير
في الأندية المحترفة، تقوم جهات تمثيلية بدور مهم في تخفيف الاحتقان، ونقل صوت الجمهور، وتفسير قرارات الإدارة. غياب هذا الجسر في الاتفاق جعل العلاقة مكشوفة ومتوترة، لا تستند إلى آلية واضحة لإدارة الخلاف أو النقاش.
خاتمة
جماهير الاتفاق تنادي اين انت ياكبير الاتفاقيين لتدرك البقيه الباقيه من الجمهور قبل ان يطويهم النسيان ويغيبوا عن المدرجات
@A_K_ALNUAIM