وهنا، لا يمكن أن نغفل دور أرامكو، تلك الشركة التي أثبتت أن الاستثمار الرياضي ليس ترفا، بل امتداد لرؤية وطن يبني أجيالا ويصنع رموزا. أرامكو لم تكتفِ بالدعم المالي، بل زرعت فكرًا إداريا حديثا داخل جدران النادي، حولته من فريق طموح إلى مشروع عملاق.
تعاقدات القادسية الأخيرة كانت اختيارات دقيقة تصنع الفارق في الملعب.
لاعبون جاؤوا بعقليات احترافية يملكون روحا تشبه روح الخبر: صلبة، نقية، لا تعرف التراجع.
القادسية اليوم يشبه أرامكو في شيءٍ عميق: كلاهما بدأ من فكرة محلية، وتحول إلى كيان عالمي. كلاهما عرف أن النجاح لا يُشترى، بل يُبنى.
وإن كان القادسية قد احتل المركز الثاني هذا الموسم، فربما هو يجهز للمركز الأول في القادم.
••• نهاية:
من يتنفس ثقافة النجاح لا يكتفي بالوصافة.
@karimalfaleh