الحديث عن الملحق يعود بنا للتاريخ الأوروبي فبلجيكا تأهلت عام ١٩٨٦ عن طريقه وحلت رابعة في كأس العالم وكذلك فعلت المانيا عام ٢٠٠٢ وحلت وصيفة وكذلك فعلت كرواتيا عام ٢٠١٨ من الملحق لوصافة العالم و لم ينقص من أي منه الوصول للمونديال عن طريق الملحق فتوزيع المجموعات قد لا يخدمك احياناً ولذا فإن إيطاليا وفرنسا والبرتغال وإسبانيا سبق لها المرور عن طريق الملحق الأوروبي وغمرت جماهيرها السعادة بالوصول و(يا تلحق او ما تلحق)!
بعد صدور قرعة التأهل لكأس العالم ٢٠١٨ أطلقت تحدياً اننا سنتأهل على حساب اليابان او استراليا واعتبره البعض ضرباً من ضروب الجنون ولكن الأخضر لم يخيب ظني وعندما صدرت قرعة ٢٠٢٢ أيضاً قلت سنتأهل كأول المجموعة وعلى حساب اليابان وأستراليا ايضاً وهذا بالضبط ما حدث ولكن عندما جاءت القرعة هذه المرة بتواجد اليابان وأستراليا مرة ثالثة التزمت الصمت ولم أراهن كثيراً ولكن تمنيت ان تسير النتائج بما يرضينا ومع انطلاق الجولات الأولى من التصفيات ظهر لنا ان (مانشيني) افقد الأخضر هويته ومع عودة رينارد تعدل الحال (قليلاً) وعادت جزء من شخصية الأخضر بما يكفي للمنافسة على الصعود المباشر حتى الجولة الأخيرة ومن ثم تحقيق المأمول امام إندونيسيا والعراق وكان ذلك عبر اسبوعاً عصيباً جداً وابتسم الحظ لأخضرنا في النهاية!
يعود ممثلونا آسيوياً لمواصلة المشوار فيحل العميد ضيفاً على شقيقه الشرطة العراقي في محاولة منه لجلب النقاط الثلاث لرصيده الصفري حتى الآن بينما يستقبل الأهلي الغرفة القطري في مواجهة قد لا تخلو من الصعوبة ولكنني اثق ان حامل لقب النخبة سيكون بالموعد فيما ستكون المواجهة الاهم و الاصعب بين هلال الوطن والسد القطري على ارض المملكة أرينا وستكون مواجهه ملتهبة ونتيجتها ستعتمد على التفاصيل الصغيرة وشخصياً أتوقع فوزين وتعادلاً وتمنياتنا بالتوفيق لكل من يمثل الوطن ومرة آخرى في كرة القدم وحسب ظروفها ومجرياتها، (يا تلحق او ما تلحق)!
@DrKAlmulim