ويعتمد البرنامج على تقنيات إنترنت الأشياء، مثل بصمة الوجه والصوت والموقع الجغرافي، لضبط حضور الموظفين بشكل رقمي. ورغم أن الهدف المعلن من البرنامج هو تعزيز الدقة والشفافية وتقليل الإجراءات الورقية، إلا أن العديد من الموظفين اشتكوا من صعوبة استخدام التطبيق، وتعطله في أوقات الذروة، وعدم توافقه مع بعض الأجهزة، مما أدى إلى تسجيلات خاطئة أو تأخير في إثبات الحضور.
في هذا السياق، يرى عدد من المختصين أن البرنامج بحاجة إلى مراجعة شاملة، لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمتد إلى فلسفة الحضور نفسها. فبدلاً من التركيز على التواجد الزمني، ينبغي أن يُعاد تعريف الحضور ليشمل الإنجاز الفعلي، والمشاركة المهنية، والتطوير الذاتي.
كما أشار تربويون إلى أن بيئة العمل التعليمية يجب أن تتسم بالمرونة والثقة، وأن تُسخّر التقنية في دعم الأداء وتطوير المهارات، لا أن تتحول إلى أداة رقابية قد تؤثر على روح المبادرة وكذلك على أداء الموظفين.
الجهات المختصة نعلم أنها لن تغفل كل هذه الجوانب ونأمل أن تكون هناك مراجعة شاملة حول البرنامج وتحديثه، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي وتحسين جودة الحياة في بيئة العمل.
[email protected]



