الكثير يلجأ للتعامل مع تلك العمالة حتى يتخلص من وجع الرأس المصاحب لعملية تسويق المحصول وجنيه حتى لو لم يحقق أرباحاً بل إن البعض منهم يكتفي برأس المال فقط.
العملية متعبة ومكلفة وليست بتلك السهولة كما يعتقد البعض، ولعل من جرب وعايش الوضع يدرك الأمر تماماً ويعلم مدى معاناة المزارعين في هذا الموضوع.
بعض المزارعين لديهم العمالة المتخصصة التي تقوم بهذا الأمر ولكن الأغلب لا يمتلك الأيدي الماهرة التي تنجز العمل لديهم مما يضطرهم للقبول بابتزاز تلك العمالة التي تجوب المزارع.
أعتقد أن وجود شركات متخصصة تمتلك العمالة الماهرة والأجهزة المساعدة والفكر التسويقي المحترف «أصبح» ضرورة لمساعدة المزارعين وتشجيعهم مما يساهم في زيادة الإنتاج من التمور التي تحتل المملكة الثاني عالمياً في إنتاجها وتصل إلى أكثر من 119 دولة حول العالم مما يشكل قوة ناعمة ترفع أسم المملكة عالمياً، ويذكر الكثير من السائحين السعوديين في دول العالم أن تمور السعودية تعتبر مطلب ويتهافت عليها الجميع بل تعتبر براند عالمي يمتاز بالجودة والطعم اللذيذ.
تلك الشركات لن تقدم خدماتها للمزارعين مجاناً، بل يتم الاتفاق فيما بينهم على نسب معينة تحقق الفائدة للجميع وبالتالي سيرتاح المزارع من هم التسويق والخراف ويفكر جدياً في زيادة الإنتاج لنحقق الريادة العالمية في هذا المنتج.
[email protected]



