هذه الذكرى المجيدة التي نحتفي بها هذا العام ليست مجرد محطة في مسيرة وطن بل هي إطلالة على مئوية جديدة من العطاء والبناء تؤكد فيها المملكة مكانتها كدولة رائدة عالمياً وقوة اقتصادية وسياسية مؤثرة ترسم حكاية الريادة الشاملة وتصنع شواهد التاريخ وترتقي بالحاضر و تستشرف آفاق المستقبل اقليميا وعالميا .
فمنذ أن أعلن الملك الموحد عبدالعزير بن عبدالرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- توحيد هذا الكيان العظيم تحت اسم المملكة العربية السعودية قبل 95 عاماً والمملكة تكتب بسواعد أبنائها ملحمة تطور غير مسبوقة استمرّت دروبها في التطوير والتمكين والتنمية والازدهار عبر عقود من التاريخ حتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد «يحفظهما الله» .
اليوم ونحن نحتفي بهذه الذكرى نرى رؤية 2030 تتحقق على أرض الواقع بمشاريع عملاقة غيرت خريطة التنمية في المملكة العربية السعودية، من نيوم إلى البحر الأحمر والقدية وذا لاين ومشروع الرياض الخضراء ومشروع الرياضة السعودية وغيرها من المشاريع التي جعلت المملكة نموذجاً عالمياً في التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة.
كما تظل المملكة تحتل مكانتها الإسلامية الراسخة من خلال خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسك الحج والعمرة وتقديم نموذج للإسلام المعتدل وتعزيز دورها الإسلامي والإنساني على مستوى العالم ومن الإنجازات النوعية التي تشهد بها العالم التحول التاريخي في القطاع الصحي الذي أصبح نموذجاً يُحتذى به في المنطقة والعالم.
في هذه المناسبة الغالية نرفع التهنئة والولاء لقيادتنا الرشيدة ونؤكد على مواصلة المسيرة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً لوطننا الغالي. وندعو المولى -عز وجل- أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يحفظ قادتنا ويديم عليهم نعمة الصحة والعافية.
كل عام والمملكة العربية السعودية وشعبها الوفي بألف خير.
اليوم ونحن نحتفي بهذه الذكرى نرى رؤية 2030 تتحقق على أرض الواقع بمشاريع عملاقة غيرت خريطة التنمية



