من الأشياء التي أطلق على الرابط بينهما بالتوأمة الإنسان وأنفاسه التي تحسب عمره؛ الإنسان مع رحلة شهيقه و زفيره ثنائي لايفترقان بغض النظر عن اضطراب أحدهما وبرغم العوامل المسببه لذلك إلا أن كلاهما بعد حين يحتوي الآخر؛ مثلا يستعيد الإنسان أنفاسه بعد صعود مُرْتفع و يلتقطها بصعوبة بعد هرولة و يتأقلم معها تدريجيا بعد أن ينهي رحلة غوصه، معادلة رغم صعوبتها سهلة فبوجودهما متلازمين تكتمل حكاية الحياة فإن تخلى طرف عن الآخر تنتهي الحكاية ولن يُكتب بعدها جزء جديد.
الإنسان و نَفَسُه حكمة خالق صاغها لتفهم رسالتها مفادها أنت تكتمل بذاتك وأنت سند نفسك وأنت الباني لهيكلة طموحك و رؤيتك وبعد ذلك كل من تلتقيه من البشر وتستورده منهم إضافات قيمة تجاورك لحين وقد ترحل فإن رحلتْ تلك الإضافات لن تنقص أنفاسك وإن بقت ستفيض عليها من حبك و ودك و احترامك.
في رحلتي مع الحياة جاورني خلق جميل بل بديع و لكن أجمل ما صحبني في رحلة حياتي «الله» ربي و رب كل شيء فهو الخليل الذي لا يغيب و الطبيب الذي يتقن مهما كان الداء العلاج و السند الذي إن أَجهضت الأمور حلولها وهبني الحل وهو المحيط الذي يحيطني وبه أسعد واستبشر بكل خير، دونه أنا رغم اكتمالي ناقصة وبه يتم اعتدالي و إن اكتملت.
*نبضة :
اصلح ما بينك وبين الله في غفلة الناس يصلح الله حالك على مشاهد البشر



