أضف إلى كل ما سبق إن هناك أموراً تأتي خلال العام الدراسي وهي لا تقل أهمية عن التحصيل العلمي ومجموع الدرجات النهائية بل قد تون لها الكلمة الفصل في تحديد ما سيكون بعد ذلك.. وهنا الحديث عن القدرات والتحصيلي لطلاب المراحل ثانوية بالإضافة لساعات العمل التطوعي وبرامج التدريب التي يفترض ان تأتي ضمن شروط إتمام متطلبات التخرج لطلاب الجامعات.. ومع هذه الحيثيات و الحقائق يجدر بكل طالب وطالبة ان يطرحوا على انفسهم السؤال التالي : هل وضعت الخطة المناسبة لهذه التفاصيل وهل أنا اسير عليها حقاً وفق المتبع.. الإجابة ان كانت «نعم»، فهي مبشرة وتستدعي الاستدامة على بالمزيد بالجهد والتركيز وبالنسبة للذين كانت الإجابة بـ «لا» فهناك فرصة أمامهم لاستدراك الوقت وإعادة ترتيب الأولويات والعودة إلى المسار الصحيح.
التخطيط السليم هو ركيزة النجاح، وكلما بدأت وفق خطة مدروسة تكون النتائج أفضل عند خط النهاية.
[email protected]


