حينما يضئ مصباح القلم تتدفق الكلمات من الحبر بسلاسة ، مُتجسدةً الفكرة التي أضاءت في ذهنك..!!
القلم أداة صغيرة عجيبة التي تصنع المعرفة والثقافة وتُسطر الملايين من الكتب والدواوين الشعرية، والروايات، والمجلدات، فالقلم هو ما يُكتب به الذي يستمد ضوءه من أفكاره أي العقل ثم يُسطره على الورق بكُل مصداقية فهو رمز للعلم والمعرفة التي تخطها أقلام تحمل على أجنحتها الكثير من المعاني والدلالات ، تصل إلى قلوب الناس بكل صدق ووضوح..!!
القلم يُسطر الأفكار والمواقف والمشاهد بالمصباح الذي يضئ ويكشف عن الحقيقة أو الفكرة ، فالكاتب يكتشف شيئاً جديداً مما يضئ من مساره و يريد كتابته من خلال القلم..!!
فربط القلم بالمصباح المضي، يعني تدوين الأفكار والتعبير بالكتابة بضوء الإلهام والفكرة المضيئة فالقلم أداة لتجسيد تلك الأفكار الايجابية المضيئة بمصداقية وأمانة..!!
فمصداقية القلم مهمة جداً للكاتب حني يصل إلى القارئ بكل صدق، ونقل الواقع بأمانه ودقة عالية، فهذا يعكس نزاهة الكاتب وأخلاقه ومبادئه..!!
فالقلم أداة لنشر الخير والعلم، ويسهم في بناء حضارة واعية، ويتجلى صدق القلم في الالتزام بمسؤولية ما يكتب من إظهار الحقيقة دون تزييف ويكون سلاحاً قوياً للخدمة الإنسانية وتعزيز العدالة الصحيحة..!!
القلم جعله الله بين يد عقول يدركون أن التعبير الجميل مؤثرا في القلوب، وعندما نتحدث عن الأمانة يأتي إلى ذهننا المتواضع دون تفكير مفهوم الضمير، فصدق القلم أمانة ضمير، وصدق الضمير أمانه عقل بشري ناضج متطلع إلى الخير..!!
فعندما يُبحر القلم بالكتابة بين سطور صفحات بيضاء يستطيع القلم أن يروي خواطره، ويمد العقل بالأفكار النيرة والحكم المضيئة، التي تُحلق بنا على مدى البصيرة، وأن ما يحمله الكاتب من أفكار قيمة لا بد أن تعبر عن معانٍ نبيلة ومستقبل باهر..!!
شمعة مضيئة:
نحنُ نكتب ونعبر ما في دواخلنا بقلم، ونُسطر صفحاتِنا بأقلام ذات ألوان بسيطة في ألوانها المضيئة في معانيها عن تلك النماذج الواقعية، لا بد وأن يجد الكاتب أهدافاً حقيقية يستطيع أن يحققها من خلال هذا القلم، رؤية وفرص جديدة في الحياة لم يكن يراها من قبل،، وستبدأ في التعبير عنها لكي تأخذك خطوة بخطوة نحو تحقيق أحلامك من خلال قلمك النزيه، ليس كل حبر على ورق هو لقراءة الناس فقط، وإنما قد يكون لقراءتك أنت أول..
أن نحافظ على مصداقية هذا القلم، ومصباح الفكر الذي ينير طريق الآخرين بعقول مضيئة تضيء أهدافنا وتشجعنا دائما للتقدم..!!
حينما يَصدق القلم تُصبح سطورك مصباح لَوحَة مضيئة يَملؤها الخضار معبراً عن جمال الحياة وجمال الطبيعة، فدعونا نَصدُق مع أقلامنا، فنفخر بأقلامنا من خلال سطورنا وتفخر بنا صفحاتنا ويفخر بصفحاتنا قرائها..
«من محطة حينما يُضئ مصباح القلم أُحدثكم..»
قلمي
[email protected]



