ويتبجح اتباع تنظيم الإخوان وجيوب الإسلام السياسي بعدائهم لإسرائيل لكنهم تحالفوا مع الإسرائيليين وشاركوهم في الحملة البغيضة، وهذا يدل على أن عداءهم لإسرائيل مجرد ضجيج ومزايدات وتجارة بالدين وبفلسطين.
ويشكل تنظيم الإخوان، طوال تاريخه، تحالفاً مع إسرائيل، وإن تظاهر بعدائها، ويعزز الحروب الدعائية الإسرائيلية ويعتمد رواياتها بصورة فجة وصفيقة. لكن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لمدينة «نيوم» والاستقبال الودي الحار الذي أبداه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان للرئيس المصري، أصابت الحلف الإسرائيلي الإخواني بزلزال وبمزيج من الخيبة والجنون والهزيمة، إلى درجة الهذيان والتخبط.
والحملة العدوانية ليست الأولى، فطوال 70 عاماً، تحدث مواسم و«حفلات» سامة من هذا النوع، وفي كل مرة يتداعي البلاطجة المتعددو الجنسيات، ويتحالفون لإشعال الفتنة بين المملكة ومصر. وكلما يحتد أوار النيران يعمد المسؤولون في البلدين إلى إجراء زيارات ودية، فتحترق الأنفس المريضة، وتتحول النيران ومكائنها إلى رماد.
*وتر
بين وطن النيل الخالد ووطن الرسالة الخالدة
أقوى الوشائج،
وصل من الجغرافيا والنهار والشموس،
وصناديد ينسجون تاريخاً من الود..
[email protected]



