مهارات التواصل لديه قوية، والتعبير عن أفكاره وآرائه واضحة لا يجد الآخرون صعوبة في الا ستماع إليه والتفاعل معه، ولا أشك في ذلك.
القيادة الناجحة فن وهذا الفن يعرفه القادة الناجحون، الذين لا يصعب عليهم نقل هذا الفن المأجور في الآخرة قبل أجر الدنيا، وذلك من خلال التوجيهات الإيجابية والعمل الجاد لمُساعدة الكادر الوظيفي في الدائرة أو المؤسسة لنجاح منسوبيهم ومن تعود عليه الفائدة من الآخرين، وبالطبع هذا الأسلوب يدفع الجميع لتحقيق هدف واحد هو النجاح على الدوام.
لا شك أن للقائد الملهم مزايا يختلف فيها عن غيره، هبة من الله، رؤية واضحة للمستقبل والنجاح في توصيلها لغيره بأساليب مميزة كثيرة منها، الأفكار والآراء الواضحة والمقدرة على التفاعل مع الآخرين.
ومن هذه المزايا والصفات أيضاً الحماس، فالقائد الملهم ملتزم بعمله وبحماس دائم لكن باعتدال، ومن الطبيعي جداً أن هذا الحماس والالتزام ينتقل بسلاسة وإيجابية وبدون تعقيد لموظفيه، ومن أهم ما يميزه القدرة على التغير والتطوير.
أزيد من الشعر بيتاً نزاهته وتواضعه وأخلاقه النبيلة وثقته بقدراته وقدرات مرؤوسيه ومشاعرهم والإنصات إليهم يزيد الإنتاج والابداع في المؤسسة والدائرة التي يعمل بها، أما الاحترام المتبادل الذي ليس له حدود فهو قمة ما يحقق النجاحات المتوقعة ويواجه كل التحديات.
لله الحمد والشكر أكثر القادة لدينا إن لم يكونوا جميعهم ملهمون إلاّ قلة جداً جداً أتمنى عليهم أن يحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا.
غير منضبطين، يهتمون فقط بحياتهم الشخصية ومصالحهم الخاصة ، الثرثرة من طباعهم، أداؤهم في العمل ضعيف، لا يقومون به على أكمل وجه، أنانيون همهم الأول والأخير قائد الفريق وليس الفريق نفسه، وصوليون، دائماً على صواب حسب ظنهم ، والأدهى والأمر عندما ينسبون كل نجاحات الفريق لأنفسهم، والأسوأ من ذلك تدمير مرؤوسيهم باللوم مما يحبط ويحطم قدراتهم ويزيد من خفض معنوياتهم بأنفسهم والمؤسسة أو الدائرة التي يعملون بها ونتيجة ذلك، يسيطر الإحباط على بيئة العمل وتختفي محاولات الإبداع والابتكار والنمو والتغير "مكانك سر" ناهيك عن الانتقادات الدائمة المؤدية لشعور المرؤوسين بالفشل والتي تضعف عزيمة الفريق في تطوير نفسه وتطوير العمل ، يستخفون بمسؤولياتهم، يعظون نعم وبكثرة، لكنهم لا يهتمون بتحقيق ما ينصحون به، لا مبالين بأهداف الفريق، ونتيجة لذلك، فهم ليسوا قائدة سيئين فحسب، بل هم أيضًا قدوة سيئة. أبعدهم الله عنا وعنكم وشفاهم بما ابتلاهم به .
[email protected]



