انتهزت مكائن تنظيم الإخوان العدوانية، وفاة الشيخ ربيع هادي المدخلي، رحمه الله، لتشن هجماتها الفاجرة، على الشيخ وعلى المملكة وعلمائها وحتى شعبها. ومنذ ثمانية سنوات، يتقدم تنظيم الإخوان المسلمين واتباعه وأدعيائه، حشد الفجار، شاحذين الهمم للمكائن الأخرى للمشاركة في حفلات الردح.
والمفارقة أن كثيراً من مدعي التدين في حشد الإخوان، الذين شمتوا في موت الشيخ، سبق أن بثوا أحزانهم وأهات الفراق والأسى، حين مقتل زعماء ميليشيات سبابي الصحابة، قاسم سليماني ومهدي المهندس وحسن نصرالله الذين ارتكبوا أفظع الجرائم وتفاخروا بها علناً، في سوريا والعراق واليمن وأزهقوا، في عشر سنين، مئات الألاف من الأرواح الطاهرة، وأكثر مما قتلت إسرائيل في 70 عاماً.
والحقيقة، لتنظيم الإخوان ثأر قديم لا ينسوه أبداً، مع الشيخ ربيع المدخلي، لأنه ألف كتاباً وأحصى عشرات البدع والتجاوزات الشنيعة في كتب نبي الإخوان سيد قطب المليئة بالدس الباطني، وفي مقدمتها، سخريته من الرسول موسى عليه السلام، وتكفيره للصحابيين معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، وهما اللذان مات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض، وكانا ثقة لدى خلفاء الرسول، رضي الله عنهم.
وفضح الشيخ المدخلي طعن سيد قطب بعثمان بن عفان، رضى الله عنه، وهو أمير المؤمنين الذي تستحي منه الملائكة وأكرمه الرسول بتزويجه من ابنتيه. وفضح الشيخ المدخلي الكثير خرافات عقيدة سيد قطب وإخوانه.
وفي عقيدة الإخوان، يمكن المساس بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم، وبأي إنسان وبأي شريعة، إلا سيد قطب، فهو أقدس المقدسات وأحرم المحرمات لدى التنظيم واتباعه.
رحم الله الشيخ ربيع المدخلي وجزاه الله الثواب العظيم في دفاعه عن التوحيد ورسالة الإسلام ودين الأمة وثوابت شريعتها. وسحقاً للتنظيم الإخواني السياسي الفاجر الذي يوظف الدين، بثمن بخس، لإثارة الفتن، وخدمة السياسة ووسيلة للقفز إلى كراسي الحكم بغية الدنيا وسلطانها وملذاتها.
*وتر
الأحزاب الخوارج..
ذات العينة بعناوين جديدة
إذ الدين مزاج ومزاد تجاري
والسنتهم خناجر..
يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، فبئس ما يشترون
@malanzi3



