••• سيب بلاتر الذي لم يخرج من الفيفا مكرَّماً بل مُداناً، لا يملك اليوم أي صفة رسمية أو أخلاقية تتيح له تقييم مسيرة أي دولة أو توجيه النقد إليها، وبخاصة حين تكون هذه الدولة هي المملكة العربية السعودية التي لم تُدان يوماً في أي ملف فساد رياضي، بل تسير بخطى ثابتة وواضحة في مشروع إصلاحي شامل يشمل القطاع الرياضي ويهدف إلى تطويره وفق رؤية 2030.
••• المملكة لم تأتِ إلى الساحة الرياضية وسط ”الظلام”، بل جاءت بـ”الاستثمار”، ولم تدخل من أبواب خلفية بل من أبواب مشرعة بالقوانين والشفافية، وعبر شراكات مع كبرى الأندية والهيئات الرياضية العالمية، ساعية لتحسين مستوى كرتها محلياً، وتعزيز الحضور الإيجابي في الكرة الدولية.
••• ما تقوم به السعودية اليوم ليس “نفوذاً” بالمعنى المشوّه الذي يقصده بلاتر، بل هو “حضور فاعل” مبني على دعم رياضي ضخم، وتخطيط احترافي طويل الأمد جعل من الدوريات السعودية وجهةً عالمية للنجوم، ومن المملكة مركزاً رياضياً مؤثراً يحترمه الجميع إلا أولئك الذين اعتادوا اختطاف اللعبة خلف الكواليس ثم يتباكون عندما تتجاوزهم الأضواء وتنتقل إلى من يعمل بصدق ووضوح.
••• الهجوم على السعودية من قبل شخصية فقدت مصداقيتها مثل بلاتر، لا يُعدو كونه “ضجيجاً فارغاً” من شخص لفظته الرياضة نظراً لتورطه في فسادها.
ليتحدث هذا "البلاتر"كما يشاء لكن الحقيقة الواضحة أن السعودية تكسب احترام العالم، وتبني مستقبلاً رياضياً يستحق الإشادة لا التشويه.
••• السعودية تمضي.. والبعض لا يزال عالقاً في ملفات الرشوة القديمة.
••• نهاية:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل
المتنبي
@karimalfaleh