تتمتع المملكة بمقومات اقتصادية، ومواقف سياسية تاريخية تخولها لقيادة مسيرة التنمية والتحول والاستقرار في المنطقة، فهي تؤمن بمستقبل أفضل للأجيال القادمة وتدعم طموحات الشعوب وتطلعاتها المستقبلية، وتقدم تجاربها وخبراتها الناجحة في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والتقنية وغيرها من المجالات الأخرى من خلال التعاون والاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدول، وهو مؤشر كاف لريادة المملكة وتصدرها للمشهد التنموي الشامل في المنطقة .
حتى نفهم كيف تُشكّل التنمية المستدامة بكافة أشكالها وأنماطها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أولوية بالنسبة للدول، والتي يُمكنها من لعب دور محوري وفاعل، ومركز ثقل استراتيجي وحيوي مهم، وحتى نفهم أيضاً أن الدول التي تؤمن في نظامها ان التنمية عامل أساسي لبناء اقتصاد مستدام ومجتمع حيوي قادر على المنافسة ومواكبة التغيرات والتطورات- هذا النمط من التفكير هو من صلب عقيدة الأنظمة الناجحة، وهو ما يمكنها من تحقيق أهدافها وطموحاتها وقوة وتأثير قرارتها، ولو نظرنا إلى دول المنطقة اليوم؛ يمكن اعتبار السعودية تُشكل لاعباً رئيساً، فهي التي تتمتع بمكانة اقتصادية وسياسية كبيرة مرموقة، فالسعودية- الدولة الأقوى اقتصاداً في المنطقة- وعلى مدى عقود طويلة تؤمن بأهمية الاستقرار والنمو والازدهار، واليوم تُقدم السعودية نفسها للمنطقة وللعالم كدولة رائدة عالمياً وإقليمياً في التنمية المستدامة وتحقيق تطلعات شعبها، وهو جزء من سياستها الداخلية والخارجية وانطلاقاً من دورها الريادي والحضاري والثقافي الذي يمكن أن ينعكس هذا الدور على مجتمعات وشعوب المنطقة.
وفي قراءة للتحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها دول المنطقة منذُ حرب الخليج عام 1991، إلى مايسمى بثورات الربيع العربي، ووصولاً لحرب اسرائيل على غزة الأخيرة؛ فقد كانت ومازلت سياسة المملكة تدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي للدول، وتؤمن بالسلام والتنمية لتحقيق الاستقرار والحياة الكريمة للشعوب، ولو نظرنا لموقف المملكة تجاه الأحداث التي شهدتها المنطقة على مدى عقود طويلة مضت بما فيها احداث غزة، والهجوم الاسرائيلي الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية وغيرها، تؤكد المملكة موقفها الثابت تجاه النزاعات والحروب الإقليمية، فهي تواجه هذه التحديات والصراعات بتقديم رسالة إلى العالم مفادها أن السلام هو أساس الأمن والاستقرار وأنه لايمكن للشعوب أن تنهض وتتقدم في ضوء الظروف الصعبة التي تعيشها، فهي رسالة واضحة من موقع قيادي ومركز ثقل ومسؤولية تاريخية.
تتمتع المملكة بمقومات اقتصادية، ومواقف سياسية تاريخية تخولها لقيادة مسيرة التنمية والتحول والاستقرار في المنطقة، فهي تؤمن بمستقبل أفضل للأجيال القادمة وتدعم طموحات الشعوب وتطلعاتها المستقبلية، وتقدم تجاربها وخبراتها الناجحة في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والتقنية وغيرها من المجالات الأخرى من خلال التعاون والاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدول، وهو مؤشر كاف لريادة المملكة وتصدرها للمشهد التنموي الشامل في المنطقة .
تتمتع المملكة بمقومات اقتصادية، ومواقف سياسية تاريخية تخولها لقيادة مسيرة التنمية والتحول والاستقرار في المنطقة، فهي تؤمن بمستقبل أفضل للأجيال القادمة وتدعم طموحات الشعوب وتطلعاتها المستقبلية، وتقدم تجاربها وخبراتها الناجحة في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والتقنية وغيرها من المجالات الأخرى من خلال التعاون والاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدول، وهو مؤشر كاف لريادة المملكة وتصدرها للمشهد التنموي الشامل في المنطقة .



