عدم قدرة الهلال على إبرام اي صفقة خلال الفترة الإستثنائية و عدم قدرته على جلب أي من النجوم الثلاثة التي تم مفاوضتها نشر الفرح و السرور في نفوس منافسي الهلال و كانت تغريدات العديد من الإعلام الغير هلالي يشوبها التشفي و الطقطقة بل البعض ذهب إلى أنها (عدالة السماء) إلى درجة أن بعضهم لا يمر يوماً الا و يغرد بتغريدة او اثنتين كلها مناكفة و كلام لا يصدر إلا من (صغار العقول) و في حديث هاتفي لي مع أحدهم أشرت له ان ما يكتبه لا يناسب مكانته و مقامه و سنه فرد علي ببرود ممازحاً (يا دكتور لا تدقق ما دامت التغريدة تجلب التفاعل و المتابعات فأنا تركت المثالية و العقلانية لك و لأمثالك) !
عودة للهلال و الذي يخوض الأربعاء إختباراً صعباً امام الريال في وقت يضع الهلاليين أيديهم على قلوبهم خوفاً من خسارة مذلة يتمناها منافسيه المحليين فالواقع يقول ان الريال يتفوق على الهلال في كل شيء و فوزه على الهلال متوقعاً و طبيعياً و السيناريو المنطقي ان الريال سيحاول التسجيل مبكراً و حسم المباراة في النصف ساعة الأولى ثم تهدئة الرتم ما دام الهلال غير قادراً على الرد و التقليص و لن يكون الريال حريصاً على تسجيل نتيجة كبيرة و لكن لأني أثق في الهلال فربما يكون السيناريو مغايراً و كل ما طالت سلبية النتيجة كل ما اضطر الريال لزيادة المجهود و الضغط اكثر لحسم المباراة و ليس مستغرباً ان تنتهي المباراة سلبية أسوة بكثير من مباريات الإفتتاح !
ممثل الوطن (الزعيم) سيكون على عاتقه اثبات ان دورينا و أنديته بإستطاعتها مقارعة كل فرق العالم في المحفل الكبير و مساء الأربعاء الهلال على موعد مع صفحة جديدة من صفحات المجد الأزرق الذي لن ينتهي و بالتوفيق للهلال و كل الفرق العربية المشاركة !
@DrKAlmulhim