بعد حسم الاتحاد للدوري تم نقل حمى المنافسات للهروب من الهبوط و محاولة الظفر بالمقعد الأسيوي المتبقي للنخبة و الحسابات معقدة و متشابكة للهرب من يلو بينما يحتاج الهلال لثلاث نقاط لحسم المركز الثاني بعيداً عن اي احتمالات حسابية أو مكتبية و من ثم التفرغ للمشاركة في المحفل الكبير و الذي يبدو لمحبيه انها ستكون مشاركة شرفية لا أكثر بعد ان كان الهلاليون يمنون النفس بمشاركة تاريخية فإذا بهم يفاجأون بأنهم قبل شهر من البطولة بلا مدرب و بلا تشكيلة بإمكانها عمل الفارق و لا اتفق مع تلك الأخبار و التلميحات بمحاولة ترقيع الفريق بلاعبين من هنا و هناك و الحقيقة الدامغة أن (الطموح اكبر من الواقع بكثير) و حالة الهلال الفنية الحالية لا تبشر بالخير و لا أعلم هل سيستفيد من فترة التسجيل الإستثنائية قبل المونديال او انه سيذهب كما هو بلا تحسينات و لا تعديلات و لا إضافات !
مباراة الفتح و الهلال كانت عنواناً لهده الجولة حيث حضيت بكل ما يشبع نهم المتابعين من اهداف و فرص ضائعة و اهداف ملغية بداعي التسلل و وقت بدل ضائع تخطى ١٦ دقيقة و في النهاية ابتسمت احداث المباراة للهلال الذي لم يكن مقنعاً جداً لمحبيه برغم انه كان متفوقاً في كل احصائيات المباراة بينما تعثر النصر مجدداً بالتعادل امام التعاون و فقد فرصة المشاركة بنخبة آسيا (إلا إذا و إذا فقط) فيما تقدم القادسية للمركز الثالث و ينتظر محبيه بلهفة نهائي الكأس !
قبل النهاية (روشن اتحادي) فمبروك لجماهيره الكبيرة و حظاً اوفر لكل المنافسين في الموسم القادم !
@DrKAlmulhim