التخطيط، التربة الخصبة التي صنعت الإنطلاق، وفيها تغذى بالإرادة، ورسم ملامح مستقبلها بالتوكل على الله تعالى، والعمل الجاد، وهكذا هو حال المتفوقين منهم، ومن يطرق اختبار التحصيلي أبوابهم ليكون العتبة المشاركة مع المدرسة، والقدرات في سبيل الحصول على مقعد لأحلامهم التي تكون قيد الإنتظار، وبعضهم قد يغير مسارها نحو اللا متوقع مع الوقت.
التركيز، منصة القفز التي ستبدأ فيها شرارة الإنطلاق المسير، ومن رياح التحدي قامت أركان هذه المنصة، ووحدت المهارات التعليمية خيوطها، وتناثرت قطع الإصرار لتضع موطئ القفز في محورها، وهكذا تتشكل استعدادات الموظفين عند التحضير لأحد الأعمال الهامة وفق خطة العمل في المؤسسة، وبتحفيزاتها تتمكن المؤسسة من ضمان استمرارية الإعداد قبل الدخول في شبكة التنفيذ.
تحت سماء الازدهار تسبق شرارة الإنطلاق عيناها بإتجاه المستقبل التي ستذهب نحوه، وقامت بتلاوة آياتٍ من ذكر الله الحكيم، وبعض الأذكار لإبعاد ضباب الخوف عنها، وإيضاح ما ستسلكه بعد لحظات، وعندما يقترب عداد الوقت من وقت الحقيقة الذي يتضمن بدء العمل يحاول الخوف وضع الإنسان في شرنقة غير قابلة للإنفتاح، ويتخبط في داخلها مع كلمات الخوف ليتسرب إليه خزعبلات وهمية يصنعها القلق ليتوقف عما سيقوم به، ولكن ذكر الله تعالى، والثقة بأنه تعالى لن يخيب التعب الذي بذله هذا الشخص، يفتح الشرنقة لتخرج فراشة رائعة نحو ما تريده، وقفزت شرارة الإنطلاق من المنصة.
رسمت روعة النجاح الابتسامة الصادقة في وجه شرارة الإنطلاق لتبدأ رحلتها الجديدة بعد غرسها في تربة التخطيط، وقفزها من منصة التركيز التي تشكلت بعد نظراتها الأولى للمستقبل.
[email protected]



