قلت: هما نوعان من الحلوى اشتهرا في زمن الخليفة الرشيد عندما سأل أشعب عنهما.. أيهما أفضل فرد عليه ؛ لا أقضي بين غائبين وأمر بإحضارهما له فراح يأكل من هذا لقمة ومن ذاك لقمة حتى قضى عليهما ثم قال: يا مولاي ما رأيت خصمين أقوى منهما كلما رأيت أن أقضي لأحدهما أدلى الأخر بحجته، فضحك الخليفة وأمر له بعطية.
قال: ما الذي أحزنك مؤخرا .
قلت: الحزن مستمر مع استمرار إسرائيل في عدوانها على غزة، من غارات جوية مكثفة والقتلى في تزايد مستمر حيث وصل العدد لأرقام مخيفة، أليس هذا أمر محزن جدا.
قال: ماهي الأشياء التي سوف يحتفظ بها الأبناء والأحفاد في زمن لن نكون فيه .
قلت: كل مانتركه لهم من سمعة حسنه وأشياء نافعة لهم ولغيرهم خاصة ذكرياتنا المختلفة حول سفرة الطعام ومشاهد البث المباشر من الحرمين الشريفين والصلاة جماعة عندما نكون في المزرعه.. إلخ..
قال: ما هو الدعاء الذي تردده بين فترة وأخرى.
قلت: لست وحدي ولكن كل مواطن محب لهذه الأرض الطيبة التي أكرمها بوجود بيته العتيق فيها والدعاء هو: الله يدوم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحقق لنا المزيد من الخيرات في وطن الخير والعطاء تحت قيادة حكيمة وكريمة صباح مساء.
قال: لمن ترفع العقال وبإكبار هذا الأسبوع .
قلت: أرفعه لقيادتنا الحكيمة التي دائما تدعو إلى وقفة حازمة لوقف العدوان الإسرائيلي وتبذل جهودا مستمرة لنشر السلام في المنطقة والعالم.
@Almaghlouth_A


