لقد تابعت قصصاً كثيرة وحكايات تروى في فترة زمنية وجيزة أثناء مجالس الناس وأحاديثهم. فهناك من يقول ضبطت وقت الدوام على تحرك المترو من محطة الحي الذي أسكن فيه وآخر يذكر أن مصروف البنزين لايتجاوز الآن في الشهر 300 ريال مع راحة البال والاستمتاع بالرحلة ما بين مقر عملي ومنزلي وقصة جميلة أخرى ذلك الشاب الذي اعتمد نقل جزء من عمله والكمبيوتر الخاص به ليكون رفيق دربه خلال نصف ساعة كانت ضائعة في زحمة الطريق ويوكّد أنها تجربة ناجحة بكل معاني النجاح والاستفادة من الوقت.. وقصص وقصص لا يتسع المجال لذكرها لكنها في عمومها تجمع على تفوق المترو في اختصار الوقت والمحافظة عليه وعلى راحة المواطن والمقيم فضلاً عن الشركات ومنسوبيها والشباب ورحلة التسوق التي بدأت تأخذ حيزاً من بعض العائلات عند زيارة قصر الحكم وأسواق الديرة والمعيقلية ومستقبلاً البجيري والقدية عندما تكتمل المحطات الجديدة التي أعلن عنها مؤخراً .
مع كل هذا نسجل رسالة شكرٍ وإعجاب بهندسة المشروع وتفاصيله والتي قام بها فريق عمل يقوده المستشار والوزير المهندس ابراهيم السلطان رفيق الرحلة مع سيدي خادم الحرمين الشريفين في بدايات التخطيط والأخذ بتوجيهات سيدي ولي العهد الأمين الذي يحرص على أن يكون المشروع مكملاً لمشاريع الرياض العملاقة التي يقودها سموه «حفظه الله»، لتكون الرياض العاصمة الجاذبة للاستثمار والإقامة لكبريات الشركات العالمية وهنا أجمع المجتمع والمقيمون على أرض السعودية أن مترو الرياض أصبح حديث العالم وليس المجتمع.
@sulaimanaleidi



