بين الحلقات المهنية تقفز الكفاءات الدراسية، والعملية، والتطويرية في مشهدٍ ساحر أبهر الموارد البشرية، الكفاءات الدراسية، الكفاءة التي يحصل عليها الطلاب، والطالبات من خلال التعليم المدرسي، والجامعي، فالبعض منهم لا يكمل المرحلة الدراسية لظروفٍ ما، فقبل عقود كانت شهادة المرحلة المتوسطة أو "الكفاءة" تعتبر معبارًا لدخول بعض الكليات، ومع سباق الزمن الآن يتوجب على الطلبة الحصول على درجاتٍ عالية في اختبارات القدرات، والتحصيلي، ويليهما بعد الاجتياز الدراسة الجامعية، ومتطلباتها حتى التخرج، ويستكمل بعضهم دراسته للماجستير، والدكتوراه، وأعلى المراتب الدراسية، ومع قفزة الكفاءات الدراسية لاحظ الجميع رهبةً في وجوههن مما أوضح نقصًا تحتاجه لتكمل العمل.
الكفاءات العملية، يكتسبها الموظفون خلال مسيرة العمل ما يضع أمامهم خريطة الطريق من مساراتٍ ثنائية، وجماعية، وإشارات المرور التي تحدد لهم كيفية التعامل مع المواقف المختلفة، وتتراكم الخبرة المهنية كالمبنى المرصوص، ويحصل أصحاب الكفاءات العملية في وسط الميدان على خبراتهم بأيديهم لتحقيق المتطلب، وعند القفزة أمام الموارد البشرية كانت التساؤلات تدور حول الكفاءات عن بعض المصلحات المكتوبة على الحلقات ما جعل الأمر واضحًا بانفصالها عن بعض المسميات الوظيفية.
الكفاءات التطويرية، يحصل عليها من الذين يسعون لتطويرأنفسهم خلال العمل، ومن خلال المنصات الإلكترونية التعليمية تتشكل المهارات المطلوبة مثل لعبة البزل لتتشارك المهارات العمل ليكون الأداء أفضل، وهكذا مع كل قفزة في مجال العمل سواءً كانت تقنية، أم غير ذلك تتزايد قطع البزل التي يحركها سوق العمل كربان السفينة الذي يبحر في وسط البحر، ومع كل نسمة رياح يحدد ما سيفعل، وقفزت الكفاءات التطويرية بين الحلقات، والتردد بارزٌ على ملامحهن، فأدركت الموارد البشرية الحقيقة.
بإشارةٍ من الموارد البشرية اتحدت الكفاءات معًا، وقفزن بين الحلقاتٍ في مشهدٍ استثنائي صفق لهن الجميع.



