في ليلة العيد كانت الفرحة ترتسم على محيا جيل الرؤية وشباب الوطن وهم يتلقون معايدة سمو ولي العهد لهم بإصدار التوجيه الكريم المفرح لهم بان يعالج لهم مسألة تضخم أسعار العقار التي اثقلت كاهل الشاب الذي لايملك مليوناً لقطعة أرض لبناء مسكن العمر.. فجاء التوجيه إلى الهيئة الملكية في الرياض أمامكم عشر سنوات لحل هذه القضية والدفع بمخططات جديدة لايتجاوز سعرها 1500 ريال بعد أن تتوفر فيها الخدمات وهنا جاءت المعالجة الحكيمة بايصال الخدمات إلى هذه المواقع الجديدة التي تتولى الإشراف عليها الهيئة الملكية ووزارة الإسكان وأمانة الرياض لإيجاد عملية عاجلة لإيقاف نزيف الارتفاعات المذهلة أمام الشباب وحتى يسهم هذا التوجيه في خفض أسعار العقار المحموم والسباق نحو أرقام خيالية يعجز عنها المواطن في ظل تكالب تجار العقار على جيب هؤلاء الشباب الذين انضموا لبناء التنمية في مراحل عمرية لا يستطيعون معها دفع المبالغ الخيالية..
ومن هنا كان القرار حكيماً إنسانياً لافتاً إلى ما يكنه سمو ولي العهد لأبناء الوطن بعد دراسة متأنية عقلانية راشدة.. ورافق ذلك التوجيه الاهتمام بالعلاقة التأجيرية بين الأطراف من ملاكي المساكن والمستأجرين وهنا إيقاف آخر لإستغلال هؤلاء الشباب المقبلين على الزواج أو من يعمل لتحقيق ذلك ووجهت الجهات المختصة بدراسة ذلك الأمر عاجلاً ومعه يتماشى النظرة في تلك المساحات المهولة من الأراضي البيضاء لمعالجة كيف تسهم في حل توفير الأراضي والحد من ارتفاعها وهنا حرص سمو ولي العهد أن تتكامل الخيارات الثلاثة أمام اللجان المختصة لتنفيذ هذا التوجيه الكريم والعمل على سرعة تنفيذه كل في تخصصه وقد رافق ذلك الأمر عدة تصريحات مبهجة من وزير التجارة ودورها في مراقبة الأسعار.
ووزارة البلديات والإسكان التي اسعدها هذا التوجه الإنساني من ولي الأمر تجاه إخوانه المواطنين وشباب الوطن الذين يرفعون الشكر والدعاء لسمو ولي العهد على هذه اللفتة الكريمة والاهتمام بحرصه «يحفظه الله» على راحة المواطن وأن يعيش مستقراً آمناً ليقوم بدوره في البناء والتنمية مع حكومته التي تسهر على راحته.. جزى الله خادم الحرمين وسمو ولي العهد كل خير الذين تزامنت هديتهم هذه مع فرحة عيد الفطر، فكان عيداً آخر أبهج كل محب لوطنه وقيادته. فلك الحمد على هذه القيادة وحفظ بلادنا ووطننا من كل حاقد وحاسد..
@sulaimanaleidi



