التسلق الاستغلالي، جزءٌ من حياة الأسد في أدغال الغابة، فالأسد يرقد في عرينه، بينما تحضر زوجته اللبؤة الطعام، وتعتني بالصغار، وبعض الأمور، ورغم ذلك فهو يدافع بشراسة عن القطيع، وبينما يراقب شبل الأمل القمر حاول أن يتسلق على أشقائه، فلمع ضوء قمر الأمنيات مما أغشى بصر الشبل فوقع على الأرض، وافترق عنه أشقاؤه، ونظر للقمر بحزن، فأخبره بأن الأمنيات لا تتحقق مع التسلق على أكتاف الناس، وحتى لو وصل فسيسقط من أعلى ارتفاع كما لو صفعه أحد يومًا ما، فالطلاب الذين يقضون وقتهم في اللعب حتى موعد الاختبارات لا يستفيدون من ذلك، على عكس المذاكرة أولًا بأول، ففهم شبل الأمل الحقيقة لوهم التسلق.
الإخلاص، سلم النجاح الحقيقي إلى قمر الأمنيات الذي عثر عليه شبل الأمل بعد بحثٍ دؤوب حتى اشتد عوده، وغدا أسد العمل، وهكذا هو حال طلاب المرحلة الثانوية الذين يذاكرون لاختبار التحصيلي يفتحون عقولهم للمعرفة، والاستزادة من مصادرها من مجراها حتى منبعها، ويدخلون إلى الإختبار -بإذن الله- متكلين عليه سبحانه، وسيقاومون مشاعر الفشل، والفشل، وسيبتسمون في وجهها لتصبح تماثيل هشة تأخذها رياح التغيير نحو منفى الأوهام، وفور رؤية سلم الإخلاص تسلقه أسد العمل بروحه البريئة المليئة بالأمل، وسابق نسمات الرياح إلى القمر.
التقى شبل الأمل بقمر الأمنيات، وسعى حتى وصل لسلم الإخلاص.
@bayian03



