ومن الأفكار الخاطئة عند البعض حول ثقافة الاقناع اعتقاد البعض أن إقناع الآخرون يعنى التأثير عليهم لرؤية الأمور كما تراها أنت.لذا، لكى تطور مهارتك في فن الإقناع لا بد التخلص من هذه الأفكار والعمل على فهم مهارة الإقناع الفهم الصحيح ووفقاً للمفاهيم والأسس التي تبنى علبها ثقافة الإقناع.
منها مخاطبة الناس بأسمائهم واستخدام لغة الجسد حيث لا تتم عملية التواصل مع الآخرين بالكلمات فقط إذ تلغب لغة الجسد دورا هام وكبير للغاية ويمكن أن تكون مفتاحاً أساسيا للتأثير والإقناع وكذلك يمكن للمتحدث تعزيز مهارة الإقناع عن طريق التركيز على عناصر الاتصال منها المصداقية والحداثة، كذلك من المهم أن تكون الرسالة واضحة لا غموض فيها بحيث يستطيع الآخرون فهمها وأن تتسم بالتسلسل المنطقي واختيار العبارات .
ولا يفوتني أن الصفات الشخصية نحو سرعة البديهة وأسلوب الطرح والتخطيط المسبق للحوار والاستعداد الجيد والاهتمام كما ذكرنا بلغة الجسد لمن نريد إقناعهم وإرسال إشارات جسدية إيجابية للآخرين.
نموذج نبوي في مهارة الإقناع يقول سلمان الفارسي :كنت مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة فأخذ منها غصناً يابسا فهزه النبي حتى تحات ورقة أي سقطت الورقة فقال يا سلمان ألا تسألني لم أفعل هذا؟ قلت لما تفعله قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- اذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الحمس تحات خطاياه كما تحات هذا الورق ثم قرأ «وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين»والتزام القول الحسن وتجنب التحدي حيث يقول الله تعالى «وقولوا للناس حسنا».
[email protected]



