إن ظهور القيادات في مختلف المجالات يتحدثون عن سير أبرز الملفات، وطريقة النقاشات والتداولات وصولاً إلى القائد الملهم سمو ولي العهد، في ذلك شفافية غير مسبوقة على مستوى العالم، لتتحول إلى رسالة مفادها أن الأحلام ليست مستحيلة، إن حضر الطموح والشغف والثقة بالنفس إضافة إلى عدم التوقف عند أي تحديات وتجاوزها.
تعيش المملكة ولله الحمد عصراً ذهبياً، أصبح الجميع يرى الأحلام واقعاً أمامه، وظهور القيادات في البرنامج هي أشبه ما يكون بجرعات من التفاؤل تتنقل من فردٍ لآخر، قصص تروى ممن عاش تفاصيلٍ غيّرت التاريخ وأبهرت العالم، تشرح كيف لأثر الإصرار والشغف على تجاوز كل التحديات، وأن المسؤول الحقيقي إن وضع هدفاً سعى إلى تحقيقه من خلال اختيار الطريق الأفضل نحو الهدف المنشود.
إن المواطن الذي يرى البرنامج، ويشعر بالفخر بالعيش في وطن حالم لا يعرف المستحيل، يقدم رسالة بأنه سيكون على الوعد في رؤية الأحلام على أرض الواقع، سيكون داعماً ومساهماً في كل مجال يمكن له المساهمة فيه، لأن هذه المشاريع والأحلام العملاقة مرتبطة بالعديد من الملفات الداعمة الأخرى، يأتي أهمها الكوادر البشرية التي تعتبر العنصر الأكثر تأثيراً، لأن الرهان على المواطن السعودي رهان لا يخسر.
رؤية السعودية 2030 وضعت كامل ثقتها في الكوادر السعودية، كفاءات كانت على الموعد تماماً من خلال قيادتها لملفات مؤثرة، أحد أبرز الملفات التي تم طرحها هذا العام في البرنامج استضافة المملكة لكأس العالم 2034، أظهرت كيف لقائد ملهم صنع الأمل بفريقٍ كان يجزم بعدم القدرة على الاستضافة لأسباب متعددة، لكن التمكين والتحفيز جعلهم يقدمون ملفاً أذهل العالم.
برنامج حكاية وعد جعل المجتمع السعودي يتسمّر أمام الشاشات لرؤية حكايات أحلامهم، ولسان حالهم أنهم جزء من هذه الأحلام ومعرفة تفاصيلها حق لهم، وهو الأمر الذي كفله البرنامج وجعلهم يعيشون في تفاصيل المشاريع الكبرى في المملكة، وطريقة إدارتها والتخطيط لها ومواجهة التحديات الصغيرة والكبيرة والتعامل معها، والاستفادة القصوى من دروسها لأن في ذلك معرفة وإثراء لأي فرد يملك الشغف والطموح.
السنوات التي تلت إعلانات رؤية السعودية 2030 أظهرت جانباً مختلفاً من الشفافية، ليس مقارنةً بالسنوات التي قبل بل نباهي فيها أمام دول العالم، لدرجة أن المواطن السعودي وهو في منزله يرى تفاصيل التفاصيل في ملفات كبرى، ليكون جزءاً منها منذ بدايتها حتى اكتمال الوعود -بإذن الله-، لأننا نعيش في وطن يروي لنا قصته ويشاركنا أحلامه.
القصص الوثائقية عن كبرى المشاريع التي يرويها أصحاب المعالي والسعادة في برنامج «حكاية وعد»، هي جزء من تاريخ المملكة وستكون مرجعاً يعود له الأجيال السابقة بعد سنوات، لذلك نحن نعيش في حقبة زمنية ستغيّر التاريخ، ونحن جزء منه وسنكون على الوعد -بإذن الله-.
@FAlmoaimeed


