خسارة الكلاسيكو كانت مريرة بالنسبة لكثير من الهلاليين و لكني شخصياً اسميتها (الخسارة المنطقية) ففي عرف كرة القدم لا يوجد فريق مهما كانت قوته لا يخسر و في مسابقة الكأس فالهلال كان متواجداً في النهائي ثلاث مرات متتالية و ابتعاده في المرة الرابعة لا يؤثر على زعامته صحيح ان الهلاليين طماعين لكن بعض الخسائر فائدتها تكون على المدى البعيد كبيرة فالهلال يحتاج للخروج من مسألة الأرقام و الفوز رقم كم و عدم الخسارة في سلسة ضد الفريق الفلاني فتلك الأرقام تعجب الجماهير و تجعلها تتغنى بها لكنها احياناً تحمل اللاعبين و الجهاز الفني ضغوطاً لا قبل لهم بها و ربما تحتل اهتمامات قصوى لمسيري الفريق تفوق الاهتمام بتحقيق البطولات و ان كان الدمج بينهما مبهجاً و لكن الأهم هو تحقيق الإنجازات و البطولات و خروج الهلال يعطي الجميع فرصة لمشاهدة نهائياً مختلفاً فربما يكون للخبر فرحة للأحمر و الأصفر و ربما يكون للرائد حضوراً شبيهاً بشقيقه التعاون و ربما يكون بوابة العودة لليث و ربما تكون النمور حاضرة بعد التخلص من كابوس الزعيم (المزعج) !
عودة لدروس كرة القدم و تقلباتها فالقادسية الذي هزم التعاون على ملعبه في مسابقة الكأس بثلاثية عاد ليخسر بنفس النتيجة في الدوري بعدها بخمسة ايام و على ارضه و بطرد احد لاعبي التعاون و هذه حلاوة كرة القدم و تقلباتها و كنت و لا زلت اردد (حلاوة كرة القدم في قسوتها أحياناً) و ستبقى للأبد تلعب على جزئيات بسيطة و غالباً اي هدف بأي طريقة كانت يستطيع ان يقلب سيناريو المباراة رأساً على عقب و كل (كلاسيكو و ما بعده) و الجميع بصحة و عافية !
@DrKAlmulhim