الأصالة، متذوقة للفنون خصوصًا ما يربط بين الأزمان، وأمام الأجيال المختلفة شرحت الأصالة أهمية هذه اللوحة، وأنها ثمار إبداعية للشراكة بين التقنية الحديثة، والذكريات القديمة، وبأصابع جديدة تحن للماضي وضع التراث بصماته عليها ليوثق مرحلة مهمة مما مضى، فعندما تقرر التقدم في مجال الحاسب فعليك استرجاع شريط حياته منذ أن كان كبير الحجم، وكيف تقلص، وبقي صامدًا ضد عواصف الحياة.
الذكاء، عاشق للعلاقات التطويرية، ولفت انتباهه دقة رموز لوحة التاريخ، وكيف تتشعب العلاقات من ثنائية حتى تشعبية متوسعة الأطراف دون تداخل، أو تعارض، وأكد الذكاء أهمية الأعمال الجارية خلال هذه التشعبات، وأكد أن العلاقات الوثيقة تقصر المسافات، ففي الماضي كانت جدران البيوت مفتوحة أمام العلاقات الاجتماعية بين الناس في المجتمع، ولا تزال عالقة في أذهان الأجيال ذكرياتهم في طفولتهم.
المستقبل، هو ما نفكر به في الحاضر، ونسترجع ما مضى كلما نقترب من أحلامنا، فأوراق التخطيط من الطفولة حول مهنة المستقبل حتى تصميم المشروع في صيغته الفنية للبدء فيه هي ما تربطنا بالمستقبل، ومع الحاضر الذي نعيش فيه نسترجع جروح الماضي التي عالجناها، وكيف تكون زرعوا لنا لما سيأتي في مقتبل الأيام، وبسمة الماضي لحظةٌ تنير ما في نفق المستقبل الذي نتأمل خيرًا مما فيه، والأجيال تشاهد سير الذكريات على خريطة توثق رحلة حياتهم منذ الصبا، وتعلمهم أن الانتصار الحقيقي في ربط الأزمنة لتفادي ما مضى، ولتطور ما هو متبلور، ولتوسعة ما سيأتي.
صفقت الأجيال الناظرة للوحة التاريخ الذي أخرج التراث حلقاته المترابطة، وفك شفرتها للناظرين الأصالة، الذكاء والمستقبل لتكون رائعة الحاضر برموز الماضي ونظرة المستقبل.
@bayian03
المستقبل، هو ما نفكر به في الحاضر، ونسترجع ما مضى كلما نقترب من أحلامنا،


