نصيحة لمن يمر امام هذه السطور .. لا تستسلم .. بل تحرر من تلك القيود .. قيود نفسك .. فأنت سجين ذاتك! وعلاجك هو الخروج منها، لن يكون الأمر سهلاً وسيبدوا وكأنك تبحث عن مخرج ولا ترى نفسك إلا إنك عالقاً في تلك النقطة، في أعماقك التي كبلتها بسلاسل النقص والخوف والتردد، حاول ان تقطع تلك السلسلة، وان تحرر نفسك منها، وتذكر دائماً أنك حُر بذاتك، اجعل نفسك طير يسبح في الهواء حرٍ طليق، لا تضع قضبان سجنك عليك، بينما لديك القدرة على حصول ما تشاء وماترغب لكنك تخشى من فقدان نسختك القديمة التي تعرفها ومعتاد عليها ولا تستطيع الخوض في تجربة جديدة خشية من فشلك، فترضى بحالك ولا تسعى لتغييرها، وكأنك تنظر إلى الباب المقفل وبيدك المفتاح ولا تأهب بفتح القفل، أنت تخسر حريتك لأنك وجدتها في وسط زنزانتك ومحيطك الذي غير قادر على تغييره، فالإنسان عدو ما يجهل وحبيب ما يألف، ابحث عن ذاتك في كل مكان إيجابي حتمًا سوف تجدها ما دمت تملك تلك الرغبة ولديك إيمان بقدراتك ونجاحك بوضع حلمك نصب عينيك فهُنا يكمن الأمان الحقيقي الذي يدفعك لأستمرارية سعيك، لذا يجب عليك أنت تواصل وتفعل ما تطمح له، بل أيضًا ستكون صاحب جناحيّ الأمل الذي يحمل فيه من أمنية وبغية ومطلب ومُراد! فالحياة مليئة بالفرص المتاحة أمام كل إمكانياتك قد لن تجد نفسك في أول فرصة فتستسلم، بينما لو واصلت ووصلت ستكون لذة النجاح أكبر من أن تأتيك منذ البدايات.
ختاماً: لا تدع الأيام تجري وتذهب وأنت مازلت سجيناً لذاتك فهناك فُرص لن تتكرر ولن تعود ولن تُعوض فاحر ان تغتنمها ولا تنتظر وبادر إليها.
@1Ghlq1



