وضعت الاستدامة الرقم صفر على ورقةٍ بيضاء، وتدخلت المرونة لتولي التقدم ومن الصفر وسّعت المرونة حجمه فظهر الرقم «1»، وأزاحت تقدمه فظهر «2» ثم «3»، وبعدها اختفى عمود الإسناد وظهر الرقم «4»، ثم ظهر الرقم «5»وفسرت الاستدامة ما حصل أن التركيز يختلف فالبداية تكون بسيطة، وتتوزع لرفع نسبة الإنجاز في قنوات العمل ثم يتأرجح التطور بين الأقسام حتى تتكامل معًا مع فتحة تواصل للوصول إلى الهدف.
تبادلت الصديقتان الأدوار، وحددت الاستدامة نقطة الارتكاز ليظهر الرقم «6»، وتقلبت الأحوال بين «7»، و «8»، ثم تكونت نقطة محورية في رقم «9»، وتركت أثرًا ليبزغ نور رقم «10» الذي يتمدد لما لا نهاية من الأرقام، وتحدثت المرونة عن خطوات التقدم التي تبدأ بتحديد نقطة ارتكاز مرجعية للعمل، ومن خلال العمل يتم تحديد نقاط القوة، والضعف، ويعود التمركز لضمان تعميم الرؤية استنادًا إلى نتائج البحث عن القوة، والضعف، وينتهي الأمر في ترك أثر كبذرةٍ تتجدد بتربةٍ خصبة، وسقايةٍ راوية تنطلق للتجديد كما تتزايد الأرقام.
بدأت حكايةٌ من الصفر، سردتها الاستدامة ثم المرونة تعكس مدى التطور الذي يبدأ من نقطةٍ صغيرة، وبدعم التركيز تتحقق رؤية العمل المحوري حول تحديد الميزات الأساسية، والعمل عليها، والتكامل النصفي ثم الاعتماد على نقاطٍ تحرك الأحداث تتناقل فيها، وفي النهاية تجميع المعلومات المفيدة هو رمزٌ للتواصل المباشر في المؤسسة.
بين الأرقام وضعت الاستدامة مع المرونة ختام حكايتهما من الصفر حتى اللا نهاية من التطور.
@bayian03


