•شاشة فرح كبيرة، ومسرح عملاق وكابات وتي شرتات، وأهازيج وأغان، ورقص عرضة ومزمار، وسعادة غامرة، اكتنفت المركز الحضاري بالعرضية الشمالية لحظة إعلان فوز المملكة العربية السعودية بشرف تنظيم كأس العالم، بينما الوضع كان كذلك في الجهة الجنوبية من المحافظة، إذ لبست ثريبان ثياب الفرح مبكراً وقدمت وشاحاً أخضراً جميلاً غطى على عشب حدائقها الخضراء، معلنةً من خلاله الفرح بإعلان الفيفا (السعودية مستضيفة لكأس العالم 2034).
•المحافظة كان لديها من خلال الإعلام السعودي بصفة عامة ،وبلدية نمرة وثريبان التعبئة الجيدة للفرح، واستقبال الخبر والحدث العالمي، بمنتهى الفخر لرياضتنا، وسياستنا، ورؤيتنا التي تحققت قبل 2030 ، واستطاعت بلدياتنا (التابعة لأمانة جدة)، أن تستثمر المناسبة، لتكن مختلفة، وذات انتشار جاذب، وبعدٍ إعلامي مؤثر، فقد حرصت على حضور كثير من الشخصيات الرياضية البارزة، مثل أبناء المحافظة (ناصر الشمراني وحمد المنتشري كلاعبين، وأحمد الشمراني كإعلامي، وغيرهم من عشرات يصعب حصرهم هنا، ممّن احتفلوا بالوطن هناك)، لكن دعوني كابن للمحافظة أن أشكر من حضر من خارجها، ليشارك أبنائها الفرح وهو اللاعب (خالد قهوجي) الذي أعلن قبل المناسبة بأسبوع، اعتزازه وافتخاره أنه أحد المدعوين للمشاركة في محافظة العرضيات، من خلال بلدية ثريبان أولاً، ثم مروراً بنمرة مساءً، للمشاركة بهذه المناسبة العظيمة قدراً، وفخراً، عند كل سعودي.
•تلقيت دعوة رسمية من بلدية نمرة بالعرضية الشمالية من خلال أحد موظفيها الأستاذ علي بن عالي البحيري وكانت كافية لحضور المناسبة في مركز البلدية الحضاري، ذلك المعلم الجذاب، والذي رسم فيه المنظمون لوحة جمالية خضراء، عنوانها (فرحة وطن)، جعلتني أشعر بالفخر بشبابنا الذين بدأوا يعملون من الآن، بإتقانٍ وتفان، لأجل 2034 تحت ظل قيادة حكيمة، برؤية سديدة، في وطن الإسلام والسلام، بهمةٍ شبهها الملهم، عرًاب رؤيتنا بأعتى وأقوى الجبال.
•ختاماً، وبمنتهى الفرح والسعادة، التي تغمرنا جميعاً، نبارك للوطن قيادةً، وشعباً هذا المنجز العظيم، ونستغلها فرصة لنقدم خالص تقديرنا وشكرنا لمثل هذه الجهات في مختلف أرجاء البلاد، والتي لاتدخر فكراً وجهداً لتقدم لنا الوطن في قالب الحب.
بقلمي /
لو الدنيا قالت اختار، قلت اختياري ثوب الفرح، وأجمل فساتين الخيال.
صالح الشمراني ـ @shumrany