فالعديد من المستفيدين من برنامج طويق للتوظيف الذي انطلق خلال الفترة الماضية لهدف توفير ألف فرصة وظيفية في مختلف المجالات التقنية لخريجي أكاديمية طويق، إلى جانب كيفية استحداث الوظيفة المناسبة كلًا بحسب المؤهلات والقدرات.
الحياة الوظيفية وكيفية الحصول على الفرص الأكثر استدامة، لم تعد تؤرق ألاف الشباب، فهناك مجالات متعددة ونوافذ مختلفة، قادرة على ترجمة المتطلبات المهنية العامة، وفي حال تعمقنا في عوالم الاستثمار سنجد أيضا أن الفرص باتت هائلة بما يضمن زيادة الداخل الوظيفي، ومن هنا نصل إلى جودة الحياة الوظيفية القادرة على خلق تأثير يعزز من مستوى الجودة العامة في الاداء، عبر تطبيق بعض الأساليب العلمية والوصول إلى الرضا الوظيفي، ناهيك عن ثقافة العمل بطريقة مبتكرة، سواء أثناء أداء المهام أو قبلها ما يسهم في قياس مستوى العمل، والإلحاق بركب التقدم الوظيفي، سواء بالابتكار التكنولوجي، أنظمة التشغيل، إرضاء المنافسين، وغيرها من تأثيرات إيجابية.
التنوع الوظيفي ودمج التقنيات الحديثة أحد مسببات الاستدامة المهننية، وارتفاع عدد الوظائف الذي تجدي ثمارها بالأفق المستقبلية، وما يمكننا الإشارة إليه بأن العديد من القطاعات لا زالت تستحدث وظائف ذات ارتباط مباشر بالأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي وغيرها من أنظمة تقود إلى عوالم وظيفية متعددة، ومن هنا تبدأ معايير الاختيار والتحكم بما هو مناسب، ليست لغرض التوظيف فقط وإنما اكتساب المهارات ورفع مستوى القدرات، فالتشاركية والعمل ضمن منظومة مهنية واعدة، غالبًا ما يسهم في خفض مستوى الصعوبة بالاختيار لفرصة تتواكب مع الطموح دون تشتت، فمن هنا تأتي أهمية المبادرات والبرامج المخصصة للتوظيف التي تطرح ما في داخل السوق من مستجدات يمكن أن تحقق تضافر للجهود وسهولة في التمعن الوظيفي وكيفية الإستفادة من ذلك.
لدينا فرص استثمارية ووظيفية، ولدينا سوق عمل قادر على ترجمة المتطلبات، فلم يعد ما يؤرقنا ولم نجد ما يعرقل طموحنا، فالبحث الجاد والاختيار المناسب ودراسة حالة السوق معايير ومقاييس لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار.
@shuaa_ad



