بدأ الإصلاح مسيرته نحو تكدس بياني غريب داخل قاعدة البيانات، وكان التصميم حائرًا في تفسيره، فيجب أن تكون البيانات معًا، وتكون مصممةً لخدمة العمل، ولتسهيل عملية المعالجة، وجمع المعلومات التي تحتاجها المؤسسة، وكانت العلاقة بينهن غير واضحة، وكان شكلهن قريبًا للمروحة ذات الأيدي المتفرعة نحو عدة اتجاهات، فأطلق الإصلاح مقص التحليل، وحدد موقع تمركز البيانات، وقام بقطعها، فتناثرت البيانات، وأصبح اتجاهها واحدًا وقام التصميم بترتيبهن، وأصبح قابلًا للعمل، والمعالجة، وأخبر الإصلاح التصميم بانتهاء المشكلة.
أكمل الإصلاح طريقه، ووصل للجزء الآخر من التصميم وكانت البيانات متفرقة، وضائعة وتبحث عمَّا يجعلها تجتمع في العمل، وكان التصميم في قمة غضبه؛ لأنه لا يستطيع فهم ما يردنه منه؛ فالعلاقات التي تربط داخل قاعدة البيانات يجب ألا تكون مفترقة، فعملية المعالجة ستكون غير قادرة على استخراج المعلومات المفيدة للمؤسسة، وسيتوقف العمل، وعند ذلك أظهر الإصلاح رباط التجميع، وحدد النقاط العمياء في المكان، وبحركاتٍ سريعة تمكَّن من تجميع البيانات.
تحدث الإصلاح للتصميم عن أهمية التركيز خلال العمل، وخصوصًا أن المؤسسة تحتاج الكثير خلال هذا الوقت لتوقيع بصمتها الخاصة في مجالها، وأعطاه مقص التحليل، وشرح له كيف يوقف عمل شجارات البيانات التي تؤدي إلى التكدس، وحدد له اتجاهات البيانات الصحيحة لتفادي الفوضى، وكذلك أعطاه رباط التجميع، وأكد له أهمية اجتماع البيانات ضمن المخطط المناسب لها.
نهاية حكاية البيانات كان بتعيين الإصلاح مستشارًا للتصميم؛ لأن التكامل الاقتصادي داخل قاعدة البيانات سيتم بذلك، وإنتهت الحكاية بعمل المعالجة على قاعدة البيانات.
@bayian03



