مثلث التحليل، مثلثٌ يحب التفاصيل في جميع زواياه، ويحب أخذ جميع المعلومات المطلوبة التي يحتاجها، فعندما يتم عقد اجتماع لإعداد مشروع، فيجب الأخذ بالاعتبار جميع التفاصيل المتعلقة بالمشروع من الألف إلى الياء، وحساب جميع التكاليف المطلوبة، والتوقعات المستقبلية يجب أن تكون صريحة، وفي النهاية فدراسة الجدوى ستحدد أساس قبول المشروع، أو فشله، ولكن هذا لا يعجب مقص الجمود، وقرر قطعه من المنتصف، واقترب منه، ولكن مثلث التحليل حلل نقاط ضعفه، وأفلت من قبضته في الوقت المناسب.
مثلث الريادة، مثلثٌ يحب الخروج عن الصندوق، وإطلاق العنان لبناء مستقبلٍ باهر للجميع، وله الكثير من المفاجآت، وظهرت أفكارٌ رائعة لدى الشركات، ويحدد بدقة ما يتطلبه الأمر، وينظر لجميع زوايا الأمر بمنطقية، وموضوعية، وإن كانت الفكرة غير قابلةٍ للتنفيذ فيحاول إصلاحها، أو فكَّر بأخرى جيدة، فقد طرد الاستسلام من زواياه للخارج، وكان يزداد مرونةً مع الأيام، وعندما علم باقتراب مقص الجمود من حدوده أصبح كالصخر القاسي، وأتى المقص فاتحًا فمه، ولكنه قبضتيه قد تصدعتا من الداخل، فهرب بهما من الهلع وسط ضحك مثلث الريادة.
مثلث التغيير، مثلثٌ يحب الحركة، ولا يحب الركود، وكان محترفًا في تحليل القوى لموقع الفرص الاستثمارية المفيدة له في جميع المجالات، ويترقب وجود ضعف حتى يحارب التهديد بشراسة، فعندما يكون الهيكل التنظيمي للشركة متأرجحًا بسبب مشاكل داخلية، فيجب تغيير الضعيف، وتعيين الأقوى لمواجهة التهديدات الخارجية، والحصول على الفرص المتاحة أمام الشركة مع مراعاة الظروف المناسبة، وقرر مقص الجمود التخلص منه كعملٍ أخير، ولكن مثلث التغيير الذي كان يحب الخدع البصرية قام بتغيير رأي المقص قسرً.
مثلث الانطلاق استعد، ونقطة الارتكاز وضعت معايير معينة للثبات؛ فالتطوير رائع، ولكن الثبات مفيدٌ في بعض الأحيان.
@bayian03



