الإنجازات التقنية وإحراز التقدم الرقمي يأتي امتدادًا لجهود ومبادرات ريادية ذات صلة بقطاع الاتصالات ككل، ومن هنا تظهر أهمية تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي وتطويره، ما يرفع من مستوى جذب الاستثمارات وزيادة الشراكات وغيرها من الأثار الإيجابية التي تُحدث تغييرا مع انعكاس استراتيجيات التحول الرقمي وفقًا لمعايير مناسبة بجودة عالية، فالأمر لا يتعلق بالتشغيل الأمثل للتطبيقات أو حتى الصناعات الرقمية وإنما كيفية الاستثمار في البنية التحتية لتقنيات المعلومات والاتصالات لاعتماد التغيير كنهج ونمط ديناميكي ما يحقق التميز الرقمي وهو ما حققته المملكة خلال الأعوام الماضية عبر الأدوات المستخدمة والابتكارات باعتبارها محركات وأعمدة رئيسية في بيئة الاستثمار والقطاعات الأخرى.
حتمية تعزيز الذكاء الاصطناعي يعتمد على آليات في التفعيل سواء في إقامة المدن الذكية، كفاءة العمليات، الخدمات الحضرية، تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات المجتمع مع ضمان البحث والتطوير والابتكار في وتيرة واحدة لاسيما أن خدامت الإنترنت بصورة عامة تشّكل حجر أساس للصناعات والخدمات ما يؤدي إلى توفّر أجندة رقمية كركيزة هامة تصب في خدمة الصالح العام ومن هنا ينشأ سوق رقمي يعزز من النمو الذكي والمستدام ومنها تنطلق قابلية التشغيل وتعزيز الثقة بالخدمات التقنية، ومما ينبغي العمل به زيادة إنتاج سلع وخدمات جديدة تسهم في تسهيل متطلبات الحياة بشكل عام، فإرساء التمكين الرقمي إحدى سبل الاتصالات الذي تضمن زيادة الإنتاجية والازدهار.
التقدم الذي تحققه المملكة في قطاع الاتصالات موصولًا بدراسة السوق والعمل على رفع مستوى الخدمات، أحد الروافد الهامة التي ربطت بين مدخلات ومخرجات السوق التي تصب في الأداء العام وتنعكس على المؤشرات كافة على المؤشرات المحلية والدولية.
@shuaa_ad



