علينا نحن الكبار تعريف الصغار بكل المناسبات الدينية، كعيد الأضحى مثلاً وسبب ذبح الأضاحي في عيد الأضحى.
نقص عليهم بشكل مبسط، قصة سيدنا إبراهيم - عليه السلام - حين رأي في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل - عليه السلام -، ورد إسماعيل - عليه السلام -: افعل ما تؤمر ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين. طاعة مطلقة.
نعرفهم أن رؤية الأنبياء وحي من الله تعالى، وهذه الرؤية اختبارا لإبراهيم - عليه السلام -، واستجابة إسماعيل للأمر بالذبح لم يكن إسماعيل - عليه السّلام - ذلك الولد العاصي، الذّي لا ينصاع للأوامر، بل إنّه لمّا سمع أباه يُخبره بأمر الله -تعالى- بذبحه، وأن يعرفوا هذه المناسبة أن الله تعالى افتدى إسماعيل بكبش، ومن هنا جاء سبب الأضاحي في عيد الأضحى.
وأمر أخر أحب أن أذكّر به في مقالي هذا.
لله الحمد والمنة مجتمعاتنا في كل المناطق في نعمة ويسر إلاّ قلة، هم المتعففون، يحسبهم الجاهل أغنياء من المتعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً.
هؤلاء هم من أذكّر بهم دائماً، هم قلة نعم، ولكنهم يستحقون البحث عنهم بحب وصدق وأمانة، ومن الواجب علينا دينياً وإنسانية البحث عنهم في كل مكان حتى نجدهم، ربما يكونون من الأرحام أو الجيران وتخفى علينا معرفتهم بسبب هذا التعفف.
ومن الأمور التي أذكّر بها أيضاً مع شكري وتقديري للوالدين وللأسر في العيد الحرص كل الحرص على أن لا يغفلوا الجانب المعنوي والروحي والإنساني، ففي العيد تغرس الفضيلة في نفوس الصغار، وجوهرها، صلة الرحم، والتسامح والتعاطف.
[email protected]



