بدأ الماضي بالحديث، وكان يحمل ورقةً وقلمًا، واستذكر مع محو الأمية كيف كان الناس يتعلمون القراءة، والكتابة، وكان الجهل مسيطرًا عليهم، ويجعلهم يعيشون في عالمٍ غامض، بسبب سيطرة الجهل عليه، فقد كان الجهل يوقع اتفاقياتٍ مع التلاعب، والخداع، والسرقة، فضاع المال، وانتشر الجنون، وكانت كل هذه الاتفاقيات تحت مسمى الفساد، فعندما يخدع أحدهم شخصًا ليس له معرفة بأمرٍ ما مع النية السيئة بتدمير المجتمع هو فساد، وحكت محو الأمية كيف تحدت الجهل، فظهرت الكتاتيب، وبعدها ظهرت المدارس، وأصبح محو الأمية يتجه نحو الأشخاص الأكبر سنًا، وبكلماتها المحفزة لطلب العلم هُزِم الجهل دون مقاومةٍ عنيفة.
انتصف الملتقى بحديث الحاضر، وكان يحمل أجهزةً ذكية، وعرض أمام الجميع مجموعةً متنوعة من التقنيات الجديدة، وتحدثت محو الأمية عن الأمر أن وجود التكنولوجيا يعتبر أمرًا ضرورياً في حياتنا اليومية، ولكن بعض الناس قد سيطر عليهم الجهل دون علمهم؛ فلا يستطيعون فتح التطبيقات التي يحتاجونها، ولأن التقنية أصبحت من متطلبات العمل، وهذا يشكل صعوبةً على الموظفين القدامى، فلهذا قامت محو الأمية بمساعدة الناس بمعرفة كيفية التعامل مع التكنولوجيا، وظهرت تقنياتٌ جديدة، ولا تزال الآن في صراعٍ مع الجهل، والكثير من الناس أصبحوا يحاولون تعلم مفاتيح عالم التكنولوجيا الواسع.
بعد حديث الماضي، والحاضر تحدثت محو الأمية عن ذكرياتها معهما، وأنهم يعملون حتى الآن، فبعض كبار السن أميون من الماضي أي في القراءة، والكتابة، ولكن الحاضر فالكثير يحاولون فهم مجال التكنولوجيا المتشعب ليقضوا على مسار الجهل.
في ختام الملتقى ظهرت المعرفة، وشكرت المتحدثين الثلاثة وتحدثت عن أهمية العلم التقليدي، وعلاقته الوطيدة بالعلم التقني، وأنها ستخوض الغمار مع الجهل دائمًا حتى تقضي عليه.
@bayian03



