- فازت المملكة العربية السعودية، بإستضافة معرض «إكسبو 2030» في الرياض، بعد تفوقها الكبير على روما الإيطالية وبوسان الكورية خلال الجولة الأولى من الاقتراع الذي شهده «قصر المؤتمرات» في مدينة إيسي ليه مولينو، قرب العاصمة الفرنسية باريس، ما يكشف عن عُمق العمل الاقتصادي والأداء العام في قطاعات المملكة التي تسير وفق رؤية 2030 وإستراتيجية التحول الوطني.
- مما لاشك فيه أن الرياض باتت أيقونة العالم و وجهة أساسية لمحركات البحث، حيث تتزين العاصمة بإنجازاتها وتفتخر بجهودها، إستكمالًا لسير التنمية وتأكيدًا على نهج العمل المشترك.. نحتفي جميعاً بالفوز ونسعى إلى تحقيق المزيد من التقدم لنماءٍ متزايد وإقتصادٍ واعد.. فمن بوابات عدة تمكّنا من الوصول للعالمية، نضاهي الدول الكبرى ونقدم كل ما هو أكثر تأثيراً.. فمؤشراتنا وبرامجنا ومساعينا ما هي إلا جزء من منظومة عملنا المتكامل.
- ولأن الشمولية هدف أساسي قدّمت المملكة العربية السعودية كل ما ليدها من طاقات عبر التنوّع والتغير، لتهيئة المستقبل وتبادل الفرص ومواجهة التحديات بما يحقق الطموح والمقترحات، لاسيما أن المعرض سيشكل علامة تاريخية فريدة حيث سيسرد بين أهدافه الإنجازات والإسهامات المحلية والدولية في مختلف المجالات، فهناك ما يسمى حقبة التغيير، التي لها ارتباط منبثق من صناعة الفكر المستدام، وتسخير شتى أنواع العلوم والتكنولوجيا من أجل الإنسان، فالابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي سمات مجتمعية عكست التقدم مع الحفاظة على العقل البشري.
- ومن منطلق جهود المملكة في سبيل تحقيق التغيير داخل المدن.. وإنشاء مدن والبحث عن حلول مستدامة لتنمية خضراء مع طرح حلول للتغير المناخي على المستويين المحلي والدولي، وغيرها من مستجدات داخل سوق العمل المحلي، ومتغيرات قادت إلى إحداث حراك استثنائي استطاعنا من خلاله تحريك الأدوات بإبتكارات تعزز أوجه الاستثمار، والعمل على تحفيز الشباب نحو المزيد من الإزدهار في ظل بيئة قادرة على تفعيل المقترحات وتطوير الإستراتيجيات.
- فوز الرياض، التي باتت بوصلة العالم، ما هو إلا جزء من رسالة المملكة العربية السعودية في النهوض والتغير، مع إدراك كيفية وآلية إستحداث الفرص، وتوثيق العلاقات الدولية، والعمل على فتح آفاق مستقبلية جديدة قادرة على مُحاكاة التقدم وترجمة الطموح إلى واقع، سواء على مستوى الخدمات، أو الاستثمار، أو البنية التحتية، وكذلك ديناميكية القطاعات، وغيرها من المستجدات .

