••• نتنياهو يمزق أجساد الأطفال. يبقر بطون الحوامل، وكأنه يضع قنبلة في جسد كل امرأة فلسطينية. يدمر الجنين ثم يهرب!!
يهرب لأنه يبتعد عن ميدان الحرب بكيلومترات بعيدة خوفا من غضب فلسطيني. يجمع الكاميرات ليلتقطوا صوره بين سفاحيه (جنوده) من مكان قصي وعلى مقربة من الشيطان!!
ولانعلم من هو الشيطان: نتنياهو أم الشيطان نفسه؟!
••• الشيطان كان مع (الشيطان) في مواعيد حميمة يتسامران ويلعبان لعبة الموت بينما (الشيطان الأكبر) يراقب بعينين ترتعشان.
يجتمع الشياطين الثلاثة كل دقيقة. يتفقون على إرسال الصواريخ والقذائف لتدمر أبراج وبيوت غزة، والسلام وكل رؤيا في رؤوس الصغار والكبار أيضا.
يقول الشيطان الآخر «بايدن» إن الفلسطينيين يتخذون المدنيين دروعا بشرية.
إذا سلَّمنا بهذا، هل كل تلك المباني التي تمت تسويتها بالأرض فيها دروع بشرية، ولماذا لا يراعي الشياطين احتمال وجود أطفال في هذه المباني؟!
لماذا يدمرون المستشفيات فوق هامات المرضى. هل من المعقول أن المرضى دروع بشرية؟!
••• رأى الكثيرون «فيديو» مفزعا لجسد طفل فلسطيني صغير بلا رأس انتشلوه من بين الأنقاض وتشكَّل معه الحزن والقهر والهم و... الزغاريد أحيانا!!
الإعلام الأمريكي لا يبث مثل هذه «الفيديوهات» بل إنه ينشر الكذب ويقول إن الفلسطينيين قطعوا رؤوس أربعة أطفال إسرائيليين، وعندما ثبت الكذب لم ينفوه!!
••• إسرائيل فشلت فشلا ذريعا وطوال تاريخ الاحتلال ووسط حصارها و تشريدها وتجويعها في طمس الهوية الفلسطينية أو تركيع الفلسطينيين.
الحاضنة الاجتماعية ستلد أجيالا بعد أجيال. لن تسمح هذه الأجيال لإسرائيل أن تنام.
(يوميات الغزو) التي يكتبها نتنياهو بحبرٍ من دم أكدت مجددا ملامحَ لوجه أمريكا القبيح، ورسمت مرة أخرى صورة العدو الصهيوني الوحشي الدموي الكريه.
لكنه نجح في شئ واحد!!
نجح في تجييش العالم وإعلامه إلى جانبه مستغلا ذلك التسرع كما يستغل دائما حتى الأحلام ليضرب ضربته في عمق الآلام!!
••• نهاية:
قتلاك .. أو جرحاك فيك ذخيرة
فاضرب بها اضرب عدوك..لا مفرُّ
أشلاؤنا أسماؤنا..أسماؤنا أشلاؤنا
حاصر حصارك بالجنون
وبالجنون
وبالجنون
محمود درويش
@karimalfaleh



