- دار نورة الموسى في الأحساء وجهة ثقافية غير ربحية تسهم وجمعية الثقافة والفنون بالأحساء في الحراك الفني والثقافي في المحافظة التي عُرفت بأسماء برزت في مجالات (التشكيل والمسرح والموسيقى والغناء) والاداب، وغيرها.
- الدار وبمناسبة مرور عام على انشائها نظمت معرضا جماعيا دعت له عددا من الأسماء من داخل الأحساء وخارجها، فكان واحدا من المعارض ذات المحتوى المختلف عن الأسماء التي تعرفها الساحة الفنية في الأحساء منذ بداية انطلاق المعارض الجماعية على مستوى الجمعية او مكتب رعاية الشباب اللذان كان لهما الدور الكبير في دعم فناني المحافظة وإقامة المعارض الجماعية والفردية لهم.
- معرض دار نورة استضاف أسماء وتجارب ومحاولات، وكان معرضا متناغما في معظم أعماله التي تراوحت بين الرسم والنحت. الرسم تمثلت أعماله في تجارب اعرف جدية أصحابها او محاولات أولى كانت ملفتة في بعض الجوانب التقنية او المهارية. قدم المعرض عملا واحدا لكل مشارك وبدت معظم الأعمال صغيرة المساحة نسبيا؛ لضيق المكان والحرص على ما يبدو لزيادة عدد المشاركين والمشاركات مقارنة بالمعرض الأول الذي تم الانتقاء له من الأسماء الأبرز في الأحساء كعبدالحميد البقشي و أحمد المغلوث واحمد العبد النبي ومحمد الحمد وتوفيق الحميدي الذين يغيبون عن هذه المناسبة.
- تمثلت في المعرض نماذج مختلفة تتجه الى ما هو احدث وتجارب فنية شخصية لبعضها حضور اسبق مثل عبدالعظيم شلي ومهدية آل طالب ومحمد العبلان وسامي الحسين وقصي العوامي وسلطان الزياد وسلمى الشيخ وتغريد البقشي، وأخرى اعرف جديتها ومثابرتها فاتن الخليفة التي قدمت مسارا جديدا في تجربتها وفوزية ال عثمان وعبدالله الأحمري وجميل البطيان ومريم بوخمسين واخرين مثل حسن جاسم وهند عوض ومحمد بنتن وكوثر العطية وحسن الفرحان وملاك الشهري وهدى الناصر وسالم عواري، وصابرين الماجد التي تدير الدار بكثير من الحرص والاهتمام على خدمة القطاع الفني في الأحساء من خلال برامج فنية متنوعة ومتواصلة للكبار وللموهوبين من طلاب المدارس.


